FITNA__IQ
كانت الموصل تلفظ أنفاسها الأخيرة تحت وطأة الرايات السوداء في زقاق ضيق لم تصله الشمس منذ أيام، كان طيف يجلس القرفصاء في ظلامه الأبدي
شاب في العشرين من عمره، شعره عسلي كخيوط الشمس ورموشه كثيفة تحرس عيوناً خضراء لم تبصر من العالم سوى القهر.
سقط كبرياء العقيد تحت أقدام الأعمى، لم يجد مهاب إرهابي ليقتله، بل وجد نذراً وجب عليه حمايته من مهاب يده الحنطية الخشنة. ليمسح التراب عن وجه طيف الأبيض، وهم بصوت زلزل كيان الفتى لا تخاف.. الموت اللي ناظره، أني اليوم ذبحته على بابك "
يمنع اقتباس الفكره أو الأحداث سوف تتعرض الحسابات المقلدة للفكرة إلى الحظر والابلاغ .
الكاتبة: فتنة