Honey1-07
- Reads 576
- Votes 104
- Parts 5
عَالمُها صَغيرٌ وَ دافِىء وَ شَغفها كَبيرٌ وَ ربيعيٌّ ...
رِقتِها سَحرته ... نُعومتِها سَرقته .. جَمالُها أدهَشهُ ... بين رائحةُ ال كُتبِ و أروقةُ المَشفى خَطفته من عالمِه .. كَان هو مُقتحِمٌ لحياتِها و عُزلتِها و هي ! ...
أغرَقتْني بِخجلِها و أنعَشتْني بِزهورِها ...
أذهَلتني بجُرأتِها ... جَذبَتني إلى لَمَساتِها الرقيقةُ ... دَخيلةٌ جَذّابة و سَاحِرةٌ ... خَلاّبة كمَظهرِ الوُرودِ...
كَيف اقتحَم حَياتَها ؟
ومَتى أصبحَت دَخيلةٌ فِي عَالمِه ؟