قائمة قراءة dgwurgx
3 stories
مراس الدعجاء by iwantmeto
iwantmeto
  • WpView
    Reads 2,088,467
  • WpVote
    Votes 126,542
  • WpPart
    Parts 38
مرات تندم أشد ندم على قرار تاخذة بدون تفكير -أي مثل حالتي هسه، حزام الكاميرا ملفوف على رگبتي وواگفه بمكان أظلم بعيد شوي عن الشارع الرئيسي الفارغ بهالمكان.. شلون انثولت وأجيت؟؟؟ خلي أوصف الكم المكان، گدامي سيارات سباق تتحضر حتى تنطلق وانا شنو دوري؟ أصور ههههههههه شوفوا الغباء! لو أهلي يشوفوني بنص الليل طالعة اصور هالسباقات الغير قانونية أحلف الكُم رأسي يزين بوابة المدينة برحابة اتچيت على الشجرة البعيدة عن الشارع، أكيد ابتعد قابل اريدهم يدوسوني وأموت ! قربت الكاميرا لعيني وزومت العدسة على مجموعة شباب يتهاوشون وانا بداخلي اتمنى اعرف الموضوع الي يسولفوه .. كون انُ اني اراقبهم من فترة واصور سباقاتهم بحماس وأنشرهم على حسابي اكيد أغوش وجوههم.. محد يعرف منو اني ولا حسابي .. عبالكم ما تهددت؟ يوووه شگد مريت بهالسوالف بس محد يگدر يهدد شعره مني وگفت من مكاني إبتعد من الشجرة شوية بهدوء لمكان أقرب حتى أصور، داهمتني صوت البريكات مال السيارة والتواير وهيه تنرسم بقسوة على اسفلت الشارع وبعدها أنطلقت السيارات ومعاها ركضت لـ مسافة آمنة وبديت التقط بعدستي كم لقطة صوت السيارات أطرب مسامعي ونزلت العدسة أراقب السباق بحماس.. أصلًا محد يهتم لأهتماماتي طول عمري.. من يوم ما فضلت السيارة على اللعابات
 في نور عينيه  by nabbajsho876829
nabbajsho876829
  • WpView
    Reads 1,000,777
  • WpVote
    Votes 53,911
  • WpPart
    Parts 70
رفع الموبايل وضمة بجيبة نزع دشدادشتة لبسنياها حجيت بكسرة وانسانه عاجزه تستر روحها :- لتباوع عليه .. :- اششش ضَنه گلبي اشش عيوني تشوفج مستورة وداعت دموعج ما جاي اشوفج عريانة.. بعز الصيف جسمي يرجف يختض خض :- حيلي باد اعليج بس ايدج رفعيها خل اطبب الردان.. :- ادية يوجعني ماكدر.. :-يبعد ادية غير اريد البسج.. رفع ايدي حت يطبب الردن مال دشدادشتة صرخت من الوجع حضني خله وجهي ع صدره الطالع نصه من الفانيلة :-اللهي عِين حيلي تَــــراه انهـــــد .. منزلة اديه للكاع وهو كاعد ركبة ونص وحاني روحي عليه واني اصرخ ع صدره مابية حت ارفع وجهي من سمع صوت الزلم الأجو صاح بعلو صوتة
صمت الرؤى by r_sll4
r_sll4
  • WpView
    Reads 66,579
  • WpVote
    Votes 4,760
  • WpPart
    Parts 54
صَمْتًا طَويلًا ، رُبَّمَا لأَجْلِ الأَحْفَاد، ورُبما لِجَمْعِ الأَدِلَّة إِذَا كُنتَ مُهتماً أبدا بِقِرَاءَةِ المقتطـف