26Aur_dz
رن الهاتف لبرهةٍ قصيرة، ليُجاب، فنبس بصوته الهادئ: صباح الخير آسانو.. خذ نفسًا عميقًا، وجدتُ طفلًا أمام منزلي.. لا، هو ليس طفلي، ما زلتُ في الثالثة والعشرين.
►─ قصةٌ خفيفةٌ حدثت في الربيع، حين فوجء ري بطفلٍ ثلجي الشعر واقفًا بالكاد في حديقة منزله لمَّا خرج يستنشق هواءً نقيًا
- خالية من العلاقات المحرمة
- بقلم: إبريسم بفتح السين ✮⋆˙
سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم