يقال إن البجع يختار شريكًا واحدًا،
ويظل وفيًّا له حتى الموت.
لكن جوزفين كانت بشرًا...
فهل كان عليها أن تقضي ما تبقّى من عمرها أرملةً،
كي تثبت أن حبّها الأول كان حقيقيًا؟
سَمَّاني أبي «قيثارة» حُبًّا للمُوسيقَى، وظلَمتُ اسمي دهرًا حين كرهتُ رنينه... إلى أن همسَ به فارسِي قائلًا: «اِتْبِعِي عُزُوفَ أَوْتَارِي يَا قَيْثَارَتِي». يا للعبةِ القدر؛ كيف صِرتُ قيثارةً لعازفٍ يخرج الصرير من بين يديه بدلًا من النغَم؟