رواية
4 stories
شَفْتُكَ فِي ضَمِّ حَالِي رَجِيعٍ  by wioi_111
wioi_111
  • WpView
    Reads 116,739
  • WpVote
    Votes 4,171
  • WpPart
    Parts 32
خامس انطلاقي // انستا wioi_111
 "  موعدك يا شمس جاء فيه تأخير "  by dda9_304
dda9_304
  • WpView
    Reads 2,657
  • WpVote
    Votes 140
  • WpPart
    Parts 3
رواية تجمع بين ملح بحر جدة مع نهر طرابزون وجع مدفون بين الضلوع و ذنب على اكتاف وجنون يخرج فجأة يُكركب الجو واحد يغيب كل سنة بنفس التاريخ و واحدة في الليل عيونها على شاشة لابتوب إلين يجي يوم يجتمعون بمكان شغل واحد هو يرجع عشان أخته و يصير مدير وهي تصير سكرتيرته بطلب من أم صديقتها كلاسيكية ، جريمة ، صراعات ، فراق ، زواج بدفع الحمية لا أحلل بسرقة الفكرة
«هَيـف على قلبـي المِـلهودِ... إِنْ مـا بَـرى مِنـك ما يَـبرى» by ijope97
ijope97
  • WpView
    Reads 85,568
  • WpVote
    Votes 3,755
  • WpPart
    Parts 17
مابـين ليلٍ يحـكي ونهـار يكتـم تنسـاق الخطا لـقدرٍ مابـه مهـرب ...تلتـقي الطـرق بصدفةٍ ماحُسـب لها حساب...وتصـير حكايه وتكبـر معها الاسئـله... ‏وش يجـمع الروح بغير ميعـاد؟وش يمـسكها لو نوت تفلت!! ‏في زحمـة المشاعـر يجي شعـور يحرّك شي داخـل الانسـان ومهما حاول ينسـاه يتجـدد الشعور. ‏آثـر ما تمسحه السنين ، ولا يغيبه السفـر ‏وفـي سيـاق آخـر كما قال مسـاعد الرشيـدي مابين حائل والرياض؛ ‏جِيتك بِقايَا حيٌ كلْ أكثره مات وصِلت لك بأخر رمقّ في حياتـي.. ‏وهذي الروايه تسـوق للقـارئ دروب الناس وبيـوت تختلف طباعها وثقافات لها نكهتـها لكن ‏الفرح واحد والعائله لو تنوعت يبقى دفّاهـا ديـار شمّـر - نـجد العذيـه ‏ ‏تُخـط بقلم الكاتبه لـهّب 🤎🤎 ‏ ‏All accounts:ijope97
الجانب المُدلهم/للكاتبة الشجية by Alshajiah
Alshajiah
  • WpView
    Reads 1,358
  • WpVote
    Votes 42
  • WpPart
    Parts 16
رواية الجانب المدلهم /الشجية (أشجان) بوليسي ، انتقام ، غموض ، قضايا ، اجتماعي ، عاطفي. النفس البشرية بطبيعتها لها وجهان وجهٌ مدلهم و آخرٌ مضيء و هنا سنرى الجانب المدلهم من كل شيء .. ،، و بين الرماد وضيقُ النفس بكاءٌ عويلٌ وشيءٌ كُسر و في كل حطامٍ صمودٌ يأبى الكسر صمود فتاة الخامسة عشر التي شهدت والدها خلف القضبان مسجونًا ظُلمًا و زورًا ، لتعود بعد اثنا عشر عامًا محامية تطمسُ صفحةَ الليلة التي لم يبزغ بها نور الشمس في كلِ صمودٍ فرج و لكل سحابٍ غيثٌ يشقُ العباب شقًا فتنبتُ أرضُ الصمودِ زهرًا غيث فتى الخامسة والعشرين الذي وجد نفسهُ قاتلًا مقيدًا بالأغلال اثناعشرعامًا ، كذبًا و بهتانًا فتأتيه الصمود لتكون سحاب الغيث الزاخر .. لكن من هو غيث؟! السؤال الذي احتارت به صمود فهو غيثٌ مدلهمٌ لا ينتهي ! كلما أبحرت بهِ غرقت في دعجاءِ عينيه .. ،، وفي كلِ أديم أرضٍ قاحلة ، سماءٌ تجودُ عليه بالمطر الوفير جود الفتاة الطموحة التي ترى العالم من الجانب المضيء، يتلاقى طريقها مع شرٍ مدلهم آدم العائد من ماضٍ مؤلم لم ينسهُ البتة، يجد ذاته مرغمًا في عالمٍ لم ينوي دخوله مطلقًا فتأتيه الجود سخيةً بالعطاء كوقع المطر لتكون ولادةً جديدة لروح أديم الأرض ولكن السؤال من هو آدم ،فآدمٌ يخفي شرًا مدلهم كلما اقترب