حبيت🩵
6 stories
بين عالمين by s4llsx
s4llsx
  • WpView
    Reads 39,017
  • WpVote
    Votes 3,338
  • WpPart
    Parts 37
فتى عمره 16 عامًا، قررت والدته الزواج فجأة وتركته لأبيه الذي فارقه لمدة 10 سنوات. تبدأ رحلته من ألمانيا إلى دولة والده، حيث يقرر والده أن يأخذه للعيش مع أولاده من زوجته سارة. في مواجهة مجتمع جديد، وإخوته من الأب، وحتى مدرسته... كان عليه البدء من جديد في كل شيء. هل سيتقبل مجتمعه الجديد؟ وهل سيتقبلونه هم؟ ماذا عن الأحداث الغريبة التي سيلاحظها بطلنا في منزل عائلته؟ هل يستطيع تكوين صداقات في المدرسة وحتى مع إخوته؟ ماذا عن والده الذي لم يعد يحبه بعد طلاقه من زوجته لورا؟ هل سيكون البطل بخير مع كل هذا، وحتى مع ماضيه المخفي؟ سنعرف الإجابات بإذن الله في رواية( بين عالمين)
مريضي كان أخي by lucene_17
lucene_17
  • WpView
    Reads 91,930
  • WpVote
    Votes 7,433
  • WpPart
    Parts 31
​"جلستُ أمامه كطبيب، بينما عرفني كأحد جراحه" ​كان لقاءً غريبًا؛ لم نكن في غرفة المعيشة، ولم نكن أخوين يتقاسمان الذكريات معًا. كان هو المريض القابع خلف اضطرابه، وكنتُ أنا الطبيب الذي يحاول لمس جرحٍ قمتُ أنا بافتعاله. ​لن أنسى تلك اللحظة التي رأيته فيها يدخل إلى مكتبي؛ بجسده الهزيل وعينيه الذابلتين.. لم أكد أتعرف عليه سوى من اسمه! لم يعد ذاك الطفل الساذج ذو الابتسامة الواسعة؛ الذي لم أهتم لأمره يومًا. ​افترقنا منذ زمن حتى نسيتُ ملامحه، لكن.. لم أكن أتوقع بأن فعلي الساذج سيوصله إلى ما هو عليه الآن. ​وفي النهاية، لم يبقَ سوى سؤال واحد: مَن يعالج الآخر؟ مَن مِنا المريض.. ومَن مِنا الطبيب؟ ___________________ 🔒 يرجى احترام الحقوق 🚫 الرواية نظيفة و خالية من كل علاقة محرمه لا ترضي الله، لا اريد أي كلام لاداعي منه!. ❌️ الغلاف من تصميمي الخاص، ولا أسمح باستخدامه أو إعادة نشره دون إذن. ✍️ القصة ناتجة عن جهدي الشخصي وتعب مشاعري، أرجو عدم نسخها أو اقتباسها دون إذن مسبق. 💗 احترامكم يعني لي الكثير، وشكرا لتقديركم تعبي. قراءة ممتعة للجميع ♡♡ ✍️🏻 بـقـلـم : ​لوسين | Lucene
شجن by bara0_8
bara0_8
  • WpView
    Reads 47,817
  • WpVote
    Votes 2,614
  • WpPart
    Parts 16
حتى في البيت نحلم بالبيت. هناك فائض ضائع من كل شيء. عدة اسماء للحزن ومن ضمنها الشجن .. وانا تآلكتني الشُّجُون - نقي، عامي،مشاعر جياشه ،توأم كل هذا موجود هنا ماتحب المشاعر فضلا لاتقرأ
إنصاف  by sirasoultana
sirasoultana
  • WpView
    Reads 101,072
  • WpVote
    Votes 3,273
  • WpPart
    Parts 47
لم يتوقف باله لحظة عن التفكير فيما سيفعله بذلك الصغير الجالس بقربه على احد مقاعد القطار .قصة طويلة متعبة مضنية ابتدأت من الساعات الأولى لهذا اليوم .عدة مكالمات طارئة وصلته من عمه لم يستطع عدم الرد عليها .انبأه قلبه بحدوث شيئ جلل . وكان حدسه صائبا بالفعل .توفي أبوه تاركا ورائه وصيه مفادها ان يتم التكفل بابنه الصغير من طرف أخوه .ومن هو أخوه هو ابن زوجته الاولى التي تركها وتزوج الثانية التي انجبت له ولد وفارقاه مبكرا .
 وما  كان ربك نسيا by sirasoultana
sirasoultana
  • WpView
    Reads 81,650
  • WpVote
    Votes 2,096
  • WpPart
    Parts 34
" أما أبي لم يكن سنداً ولا ملجأ للهروب، أبي ليس ضلعي الثابت ولا السند، بل كان مائلاً يكسر الظهر، مال أبي ونسي ولم يفعل بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، كسر القوارير وهمش الأفئدة وأطاح بالقلب" قد يستغرب البعض من هذا الكلام لكن هذا حال الأبناء الذين يعانون ظلم آبائهم وقسوتهم.. كم سمعنا عن آباء لا يعرفون أعمار أولادهم، فسنوات طوال لا يعلم حالهم ولا حتى أشكالها ولم يسألوا عنهم هل هم أحياء أم أموات لقد أعمى الظلم أبصارهم وبصيرتهم، حتى باتت البهائم أرحم منهم. كم من كنف غريب كان أدفأ من كنف الأب .وكم من أقدار قاسية في البداية كانت جنة عدن في خواتيمها . قد يكون عوضك أخ خير من ألف والد قد يكون عوضك زوج أم يكون لك الجبل والساند نورة اردوغان
أرواح بريئة  by sirasoultana
sirasoultana
  • WpView
    Reads 30,475
  • WpVote
    Votes 1,318
  • WpPart
    Parts 30
كُل قسمةٍ لمْ تَصلك ؛ فإنّما هي فتنة .. والله ُحـِماك .. فلا تتّهم مَولاك في حُكمه ؛ فَيخذلك .. إنْ أخّرك ؛ فما تَركك .. ولكنْ للغنَائم أجّـلك ! يَرميك في غيابةِ الجـُبِّ ؛ ويَسعى بالعَـزيز نحوَك .. يُقايضونك بالسَّجن ؛ فَيُرسل الله لكَ حُلماً يُطلق أسْـرك .. يَبنيكَ ؛ وأنتَ تَظُـنّ أنَه يَهدمك .. تَجُفّ السُّبل ؛ وما تدري أنّه يجري لكَ زَمزمك ! تراهُ في الحيـَاة يَهزمك ؛ وقد كـان يَعصِمك .. يؤخـّركَ ؛ فيَحفظكَ .. ولو قدّمك ؛ لأهلكك ! تَلـحّ فـي استِجدائـه ؛ وما تسمع جَواباً .. ولو تنبّهتَ ؛ لرأيتَ تدبيـره يُكلّمك ! رُبما جمـعَ عليكَ الهُموم ؛ لِيُخلّصك .. رُبما شَددْتَ القوسَ ترمي أسْهُمك ؛ فحالَ بينكَ وبينها حتى لا تُصيب أضْلُعك ! هو المُقـَدّم لما يحفظ عُمرك .. وهو المؤخـّر لكلّ مـا يغتالُ جَـذرك .. إنْ رعاكَ ؛ هيهاتَ هيهات أنْ يَشُـقّ غُـبارك .. وعلى أعتابه ؛ لازِمْ ولا تتحرّك ! زاحـِم بَين الزّحام .. حاشـا المُقـَدّم أن يؤخـِّرك ! هو المُقـَدّم والمُؤخـّر .. يُؤخـّر لك أمراً ؛ لأنّ أحلاماً قد حانَ مَولدها .. تشاءُ أنتَ القَطْـر ؛ ويشـاءُ لك المَطـر ! لِمَـا القلقُ .. واللهُ تكفّل بما خَلـق ! فتأدّب مع الله ؛ وانتظر مواسِم الكَشف .. إنّ الإجابةَ مرهونةٌ بأوقاتها .. و بالدُعـاء ؛ تُساق الأقـْدارُ