قائمة قراءة angellbby
17 stories
«حُبّ عَلى أَنقَاضْ الجَرِيمَة» by ijihax
ijihax
  • WpView
    Reads 98,073
  • WpVote
    Votes 3,545
  • WpPart
    Parts 80
حين يلتقي متهم بمجزرة عائلته بفتاة لم يمنحها العالم سوى البؤس، يصبح مصيرهما مشتركًا في درب لا مفر منه. هل يمكن للهارب من جريمة لم يرتكبها أن ينقذ من لا ترى في الحياة سوى العذاب؟ أم أن قدرهما المحتوم سيجرّهما إلى هاوية أشد ظلامًا؟ في عالم تحكمه القسوة، هل الحب ملاذ أم مجرد وهم يسبق السقوط؟ قصة لا تُشبه غيرها، لا تبحث عن بطل بل عن نجاة. تتضمن هذه الرواية مشاهد ومواضيع حساسة قد لا تكون مناسبة للقرّاء دون سن الثامنة عشرة، من بينها: • أفكار انتحارية وتمثيلات لصراعات نفسية عميقة. • أوصاف تفصيلية لجرائم قتل مروّعة وعنف نفسي وجسدي. • ألفاظ نابية وحوارات مشحونة بالانفعال والغضب. إن كنت تفضّل الحكايات الهادئة أو تبحث عن نهاية مطمئنة، فهذه الصفحات قد لا تكون وجهتك... أما إن كنت تملك الجرأة للغوص في الظلال، فمرحبًا بك في عالمٍ لن يخرج منه أحد كما دخل. ❗️لا أسامح من يسرق من كتاباتي أو حتى يقتبس منها❗️
الميثاق  by Oravilaa
Oravilaa
  • WpView
    Reads 15,815
  • WpVote
    Votes 1,259
  • WpPart
    Parts 12
"سِيينا لورڤِين" فتاةٌ بَكماء، لم تكن الحياة بالنسبة لها سِوى سلسلةٍ متصلة من الخذلان والعناء، حيثُ اضطرت إلى التراجع واعتزال الجامعة لعامٍ كامل تاركةً خلفها تساؤلاتٍ مبهمة حول انقطاعها المفاجئ.. ​لكن الابتعاد لم يكن خياراً دائماً إذ أصرَّ شقيقها على إعادتها إلى مقاعد الدراسة، لتجد نفسها مجدداً في مواجهة عالمٍ لا يرحم، تُلاحقها فيه همسات السخرية والتنمر القاسي بسبب فقدانها لصوتها.. ظنت سِيينا أن تلك النظرات الساخرة والهمسات المهينة هي أقصى ما يمكن أن تطالـه يد المعاناة حتى جاءت تلك الليلة المشؤومة.. ليلةٌ شهدت فيها بالصدفة جريمة قتلٍ مُروعة، ليُفرض عليها ميثاقُ دمٍ مُرعب ؛ أن تلتزم الصمت التام مقابل أن يسلم إخوتها وتظلَّ عائلتها على قيد الحياة.. وعندما ظنت أن الكابوس قد توقف عند حدود تلك الليلة... تفاجئها الأقدار بأن القاتل ليس سِوى الفتى الأكثر خطورة ورعونة في جامعتها، الشخص الذي​ أقسمَ مُنذ تلك الليلة ألا يتركـها وشأنـها أبـداً..! «اذهب إلى الجحيم!» «يا عزيزتي، من أين تظنينَ أنني أتيت؟»
فَتاةُ المليُون دولاَر.  by writer-amy
writer-amy
  • WpView
    Reads 1,341,651
  • WpVote
    Votes 58,455
  • WpPart
    Parts 27
❞ حين تجد سيدني بلوم نفسها مدينة بمليون دولار لمنظمة إجرامية دون أن تدري، تُجبَر على لعب دور الحبيبة المزيّفة لرجل الأعمال الغامض "اللورد مكنزي" لإنقاذ سمعته أمام صفقة أعمال مهمة تهدده الشائعات بخسارتها. ما بدأ كمسرحية للنجاة، يتحول إلى غوص خطير في ماضي لم ينتهي بعد؛ ومختلٌّ لا يعرف من المنطق سوى القتل. ❝ منذ ؛ ابريل ٢٠٢٤.
ديدالوس | DAEDALUS   by -marcelinex-
-marcelinex-
  • WpView
    Reads 18,861
  • WpVote
    Votes 1,903
  • WpPart
    Parts 13
"لقد كان الشيطان عينه فوق الأرض، لا يعرف سوى ارتكاب أبشع المُحرَّمات" "ثم ماذا؟" "أنجب قطعةً مُصغَرةً منه.. شيطانٌ عيناه بلون المحيط" .... حينما يلتقي الجيد مع السيء، يحدث إما: الدمار أو الكمال ــــــــــ هذه الرواية يستحقها كل من يقرأ بتمعنٍ وصبر، وتستهويه الحبكات الثقيلة والمعقدة، إن كنتَ هنا من أجل القراءة العابرة فأدبر يا عزيزي، هذا العمل سيجعلكَ تدور في متاهة، كُلَما شعرت بأنكَ وصَلتَ للحقيقة.. وجدتَ نفسكَ تعود لنقطة الصفر! جميع حقوق هذا العمل محفوظة لي أنا الكاتبة© ـــــــــــ بدأت: 30|06|2026 إنتهت:
هيرايث by __Shahrazad
__Shahrazad
  • WpView
    Reads 10,608
  • WpVote
    Votes 704
  • WpPart
    Parts 15
وضعَ أمامي ساعةً رمليّة شفّافة اللّون، وصوته انسابَ ببرودٍ كأننا لا نتحَدّثُ عن مصيرِ أُختي الي اختطفها بل عن طقسٍ عابر: "إن سقطتْ آخر حبّةِ رملٍ قبل أن تعودي، لن تَري أُختكِ مجدّداً" راقبتُ حبّاتَ الرّملِ تهوي، وقلبي يهوي معها خوفاً على أُختي الي وُضِعتْ في رهانٍ لم أوافِق عليه حتّى بل اُجبِرتُ على خوضِه.. "أنا لا أفهم، ما الذي قد تجنيهِ من فعلتكَ هذه؟ هل ترى النّاسَ بيادِقاً لتلعبَ بها كيفما تشاء؟! " نبستُ بغضبٍ لم أستطع كبته ليقتربَ خطوةً أُخرى فتتآكلَ المسافة بيننا ويهمِسَ ببحةٍ عالِقة في صوتِه : "معرفَتُكِ غايتي لن تُسعِفَكِ إن انتهى الوقتُ ولامست كلّ الرمال قعرَ السّاعة.. " أشارَ برأسهِ ناحيةَ السّاعة لأُسرِع باتجاهِ الباب أسابِقُ الرّمالَ والوقت، وأُرسِلُ تحتَ أنفاسي وعوداً بأن أردّ الصّاع له على تلاعبهِ بنا .. . . . . . . ♡مُقتطفات: _أشعرُ أنّ بقائي عِبءٌ عليك، لا أُريدُهم أن يوصِلوا لكَ الألمَ عبري "هذا لأنهم يعرفونَ من تكونين.." _ما الّذي يعرِفونَه؟ " أنّكِ ذريعَتي لِلوجود" ☆أمنع منعاً باتاً الاقتباس أو الأخذ من الرواية دونَ علمي
أدرينالين  by novasilverr
novasilverr
  • WpView
    Reads 274,866
  • WpVote
    Votes 16,430
  • WpPart
    Parts 26
زجاجات فودكا فارغة و رائحة السجائر تملؤ الجو بعد منتصف الليل، ليالي معتمة ودماغ فارغ، سيجارات محترقة و ملاعب خالية، شعور الوحدة يغلفه من عمق الليل إلى شروق الشمس.. ذكريات تطفو وتختفي في دماغه و أشخاص يأتون و يغادرون أمامه، أموال كثيرة يهدرها ، ووشوم جديدة يملئ جسده بها، يغادر محل الكحول في الواحدة ليلا و يبدأ ليلة هادئة خالية من أي ضجيح حوله عدى الضجيج الذي يملئ رأسه.. كان شاب شوارع سيء ووغد لكن ليس بالنسبة لفتاة الثانوية التي ظن لوهلة أنها ستكون فتاته اللطيفة وأطلق عليها إسم "بامبل بي" كل الحقوق محفوظة © تنويه: الرواية مصنفة تحت محتوى البالغين لإحتوائها على الكثير من المشاهد العنيفة و الأقوال الصريحة التي قد لا تناسب البعض، لكنها خالية من أي مشاهد جنسية مخلة بالآداب.
هيدونيست by novasilverr
novasilverr
  • WpView
    Reads 13,148
  • WpVote
    Votes 1,269
  • WpPart
    Parts 6
«ستجدينني دائما بإنتظاركِ، كي أدنسكِ...كي ألتهم روحكِ، كي أجعلكِ دائما محاطة بي» بروكلين كانت دائما تهرب وتحاول أن تختفي، لكنها لم تدرك أن العيون التي لم يكن من المفترض أن تراها، كانت تنظر إليها دائما بوجه ملائكي خادع لا يحمل الرعب..
إيروتاس by 1_sarra
1_sarra
  • WpView
    Reads 25,578
  • WpVote
    Votes 1,440
  • WpPart
    Parts 26
في الثَالث مِن ديسَمبر، حِين تتدلّى المصَابيحُ الزرقُ فَوق الرأسِ كعناقيدٍ بعيدةٍ لا ترَى إلا مرّة. وَحين تُستعادُ حكايَة السَّبعِ التِي أُغلقَت عَليها يدٌ مِن حَجر. حينَما يسبِق الظلُّ نصفَ الدِّائرة بثلاثِ خُطى ابحثِي عَن السَّيدةِ التِي تُزهرُ فِي العتمَة وَلا تَحتمِل الضَجيج. عَند جذعٍ أبيَض يحفَظ سرّ العابِرين تَحتَ ظِلالّه. وَهناك سيجاوِرك لونٌ يشبِه مَا يترُكه الغَزال إذَا جُرح. تحدّق فِيك عَينان تلمَعان كحجرٍ صُقِل بالنَار. عِندها .. سَنلتقي. . . . الرواية تحت تصنيف البالغين لاحتوائها على مشاهد حساسة و عنيفة قد تكون مؤذية للبعض « وجب التنبيه »
فينيكسا by misani877
misani877
  • WpView
    Reads 2,993
  • WpVote
    Votes 205
  • WpPart
    Parts 13
"خطواتي دقيقة وخفيفة، يتردد صدى الأوراق اليابسة تحت حذائي. لا أعلم وجهتي، ولا حتى من أكون. في غمرة الظلام، لمح بصري ضوءًا ساطعًا يتسلل بين دهاليزه، فتسارعت أنفاسي، وانطلقت قدماي تنافسان الريح، أبحث عن ملاذ وسط وهجه، ألوذ به من أشباح الغابة وأطياف حياتي. وسط الضوء، لمحت لعبة طفولية مزينة بعناية، كأنها تنتمي إلى زمن بعيد، تتوسط المكان وكأنها تنتظرني. انحنيت لالتقاطها، فوقع بصري على رسالة رُبطت بها بخيط رفيع. مددت أصابعي المرتجفة، أمسكتها وتفقدت محتواها: بما أنكِ تدّعين رغبتك في إحراز العدالة في العالم، لماذا تواريتِ عن إثمكِ في الماضي؟" _______________________________________________________ تنويه: هذه الرواية مصنفة ضمن فئة البالغين، ليس لاحتوائها على مشاهد مخلة، بل لأنها تتناول مواضيع نفسية معقدة، صراعات داخلية، وأفكارًا قد تكون حساسة للبعض. الشخصيات هنا ليست مثالية، بل تحمل ندوبها الخاصة، وتواجه الحياة بأوجهها القاسية دون تزييف. إذا كنت تبحث عن حكاية خفيفة، فقد لا تكون هذه الرواية لك. أما إن كنت مستعدًا للغوص في أعماق النفس البشرية، فأهلًا بك في "فينيكسا"، حيث الحقيقة ليست دائمًا رحيمة.
أكِستاسِي by Ariha_xo
Ariha_xo
  • WpView
    Reads 141,858
  • WpVote
    Votes 9,172
  • WpPart
    Parts 22
"إذًا... يا سموَّ الأميرة، برّري لي." تمتمَ بها بسخريةٍ بطيئة، وكأنّه يتذوّق كلَّ حرفٍ قبل أن يُلقيه نحوي. ثم دحرج عينيه بكسلٍ مُتعمّد، حتى استقرّت نظراته عليّ، نظراتٌ ممتلئةٌ باستخفافٍ مستفز، كأنّه لا يرى أمامه خصمًا، بل لعبةً يحاول اكتشاف قواعدها. ابتسم بطرف شفتيه ابتسامةٌ صغيرة،لكنّها كانت تكفي لتُشعل أعصابي. شددتُ قبضتي حول مقبض الخنجر حتى غاصَ المعدِن البارد في راحة يدي، غير أنّ ملامحي ظلّت ساكنة، لا تُظهر شيئًا ممّا كان يعصفُ بداخلي. رفعتُ بصري إليه بثبات، ثم قلتُ بصوتٍ هادئٍ، لا يُعبّر عن إشتعالي. "هل تعلم ماذا قال دوستويفسكي؟" توقّفت للحظة عندما ثبّت مقلتيَه عليّ، وكأنه ينتظِر ماذا سأقول. ثم أردفتُ وعيناي لم تغادرا عينيه لحظةً واحدة. "رُبّما لم يكن حبّي إلّا خِداعًا للحواس." ساد صمتٌ قصير. ورأيتُ تلك الابتسامة الشاحبة تتمدّد فوق شفتيه شيئًا فشيئًا، ابتسامة شخصٍ وجد جملةً تستحقّ أن يعبث بها. أسند وجنته إلى كفّه، وأطرق برأسه قليلًا، ثم قال بنبرةٍ تقطر تهكّمًا "وهل أفهم من هذا.. أنّكِ تعترفين بأنّكِ مُخادعة؟" لم أُجب مباشرة،بل ظللتُ أحدّق في عينيه طويلًا ثم مِلتُ برأسي قليلاً، وقلتُ بهدوءٍ بارد "هل تعتقد أنّني المخادعة الوحيدة هُنا؟" . . . ⚠️: الرواية صُنفت من تصنيف البالغين ل