NOT
1 story
الفتاة التي تهوى الأحلام وكأنها ملجأ لها by GhadaNaser697
GhadaNaser697
  • WpView
    Reads 145
  • WpVote
    Votes 32
  • WpPart
    Parts 25
أنا... حياتي ليست كملامحي الجميلة والبريئة. فطفولتي لم تكن دافئة، ومراهقتي لم تكن آمنة، وحتى شبابي لم يمنحني الطمأنينة التي لطالما احتجتها. لكنني، وعلى مرّ سنواتي، تعلمت كيف أصنع دفئي بنفسي... وكيف أبني الأمان لروحي بيدي. لكن... هل سأجد يومًا في شريكي ذلك الدفء الذي كنت أراه في أمي؟ وذلك الأمان الذي لطالما بحثت عنه؟