AconiteX_
بعدَ أن فشلتُ بدوريَّ كإبنة، طالبة، صديقة، وإنسانة، سرتُ بشتاتِ كاختلافِ المكانة، دخلتُ مكت بةً لعجوزٍ وحيدة حسبتُها أنا بعد سنينٍ طويلة، سرتُ بطولُ الممرِ أشمُ رائحةِ الرطوبةِ والبُن والكُتبِ التليدة، حتى صفعنيّ عنوانٍ معلقٌ على رفٍ لا كتبُ فيه إلا واحداً، حملتُ الكتاب المعنونِ بكلمةِ 'حكايتي'، فتحتهُ..
وكانَ كاللامتوقعٍ.. خاوياً من الكلمِ والأبجدية!
• محتوى للبالغين.
© كل الحقوق محفوظة لي وأي سرقة ستعرضك لمساءلة قانونية.