zero744
"أيُّ حماقةٍ هذه؟ تراجع! سوفَ تموت، أنتَ لستَ نِدًّا له!!"
"سوفَ أموتُ؟ لِيَكُن! لستُ مَن يَفِرُّ هَرَبًا!"
"كبرياؤكَ هذا سيُدَمِّرُكَ! أحقًّا أولويّتُكَ هو؟ يجبُ أن تُعيدَ ترتيبَ مفاهيمِكَ حقًّا! "
"ومَن قالَ إنّهُ أَوْلَوِيَّتي دومًا؟ ومفاهيمي لا تحتاجُ ترتيبًا، إنّها واضحةٌ: أُختي أولًا، ثُمَّ كِبرِيائي، ثُمَّ نفسِي!"
ــــــــــــــــــــــــ
تَوأَمان خَرَجا مِن بُطينٍ واحِدٍ، بِضعُ دَقائِق حَدَّدَت الأكبَرَ ثُمَّ مَن يَتِمُّ حمايَتُه..
كانَ دائِم المُلازَمَة لأَبيهِ، دَرَسَ وتَعَلَّمَ مَعارِفَهُ مِنهُ، ومَبادِئَهُ بحمايَةِ أُخته، ومِن أُمِّهِ الدِّفء. بَينَما كانَت هيَ دائِمَةَ المُلازَمَة لَهُ.
يَومٌ عاديّ، هذا الَّذي كانَ مِنَ المُفتَرَضِ أن تكون كَينُونَتُهُ.
لَكِن...
سُقُوطٌ مُتَعَثِّرٌ،
سُطُورٌ رُتِّلَت،
أدَّت لإِبتلاعَهُم بالظَّلامِ الأَدْهَمِ.
ـــــــــــــــــــــــ
𝑭𝑼𝑵𝑭𝑨𝑪𝑻𝑰𝑶𝑵:
↳ 🇴🇳🇪 🇵🇮🇪🇨🇪