ma22_p2
كان أمير يعتقد أن أسوأ شيء ممكن يصير له هو يوم دراسي ممل...
إلى أن وجد رسالة مجهولة داخل كتاب قديم، تحمل جملة واحدة:
«إذا وصلتلك الرسالة... لا تثق بأحد.»
منذ تلك اللحظة، تبدأ أشياء غريبة بالظهور حوله؛ رسائل لا يعرف من يرسلها، أسرار مدفونة من سنوات، وغرفة مهجورة تحمل الرقم 17.
لكن الصدمة الحقيقية كانت عندما وجد أمير صورةً له داخل الغرفة...
صورة التُقطت قبل ولادته بسنوات.
فمن الذي يراقبه؟
ولماذا يعرف عنه أشياء لم يخبر بها أحداً؟
أحياناً، البحث عن الحقيقة يكون أخطر من العيش وسط الكذبة.