تحكي عن قصة فتاة تعيش مع زوجة ابيها حلمها بان تعيش حياة سعيدة ولكن انقلب الحال للاسوا عندما قابلت اختها فرقه one direction هل ستعيش في الجحيم دأئما ام ان الحال سيتغير هذأ ما سوف نعرفه في هذه القصة....
حين نتنكر للوطن، حين ننبذه راكضين نحو أراض أخرى صورناها فردوسا أرضيا مزهرا..
هل يرحمنا هذا الوطن حين نعود له خائبين؟
#القصة الفائزة بالمركز الأول بمسابقة قلم ينبض
الغلاف من تصميم: جنود التصميم.
( سيتم تعديل الرواية خلال الشهر الحالي ، وسيشار ب √ لكل بارت تم تعديله وتجهيزه ، اتمنى منكم التفهم )
تحت السماء البنفسجية ، تقع غرفة الغسق ، بجمالها وتالقها ، هناك حيث ولدت معها ذكرياتي الدامية بحلوها ومرها حيث قبع قلبي في دوامة الحب ، لاجد العالم امامي تغير الى ياس وظلام ، الى كره وخيانة ، منذ علمت عن تلك اللعنة ، لعنة تتبعها لعنة .. وتتوالا اللعنات .
لاصبح غريقة الالم والاكتئاب ومع لحظات الصمت الحالكة اجد بريق الامل ، بريقا مليئا بالالم ..
لكنه الطريق الوحيد الذي تبقى لي لامضي قدما نحو حياتي ، لاعيش حياتي الطبيعية العادية كاي انسانة بشرية تموت ميتة طبيعية ويرمى على قبرها .. التراب
عذرا يا كاتب قصص الشواذ ، لست مخولا لقرائة قصتي او حتى تصفح صفحتي )
مشاعرك لاترغمها على الذهاب بعيدا
لاترفض مشاعرك ، ولا تكذبها ، ولا تستهزء بها ، ماذا لو كانت حقيقه؟
قصة ارانا وكيغواه تخبرنا بأن اغلب احاسيسنا حقيقه .
(´・_・`)
هو:
صمت الليل الخانق يخترق حزني...ويعيد لي ذكريات امر فعلته منذ زمن طويل جداً...لازلت لا أستطيع مسامحة نفسي على ما فعلته! اتمنى ان ينغرس خنجر في قلبي،او ان اعذب ببطء حتى اموت!
هي:
كيف يمكنني ان احب حياتي بعد ان توفي ابي..وهو كان شيء،لن أستطيع ان اعيش...لكن يجب ان اقاوم من اجل عائلتي او ما تبقي منها...
....هما تعيسان اجتمعا..من بعيد..ولكن كيف لها ان تحب قاتلاً...بدم بارد..وقلب لا ينبض!
أحببت كل تفاصيلها ؛؛ إبتسامتها؛؛ برائتها؛؛ طيبتها؛؛عيناها؛؛ أحببت قلبها
أريدها وبشده ؛؛ أريد أن أعتذر وأخبرها بأنها حياة بالنسبة لي؛؛ أريد أن أهمس في أذنها مرة أخرى بقول " أحبك" ؛؛ أريد أن أمشط خصلات شعرها بيداي ؛؛ أريد أن تحتضن يداها الكبيرتان عنقي ؛؛ أريد كل شيء بها
ولكن بجملة إنطلقت من شفتاي رحلت بدون عوده
رحلت ولن تعود ....ليليان رحلت