انا انثى يحركها الكبرياء
انثى لست ككل النساء
خلقت من الكبرياء
لا انحني الا لرب السماء
شعاري الصدق و الوفاء
كبريائي وصل حدود السماء
احذر.....ف أنا لست كبقى نساء حواء
سأضع من يقلل من شأني تحت الحذاء
انا من ميزتك عن باقي الرجال و جعلتك "استثناء"
وبارادتي اعيدك الى صفوف الغرباء
عذرا ادم.....فأنا لست من النساء الذين يخضعون لغرور رجل
*****************
عندما يكون الماضى جزء مهم من حاضرك بل ومن مستقبلك
عندما يكون الماضى شبح .. يلاحقك دائماً
عندما تظل ذنوبك واختياراتك الخاطئة تطاردك مدى الحياة
عندما ينقلب السحر على الساحر
قصة باللهجة العامية المصرية ، تدور احداثها عن فتاة مهما تقدم بها العمر والاحداث تعيش مع الماضى
عندما يصطدم عربي يعمل بكاليفورنيا بأشرس منظمات المافيا الأمريكية لرغبته في الارتباط بسليلة العائلة...الرواية توضح الصراع الفكري بين ثقافة هذا العربي المسلم و ثقافة رجل المافيا الغربي في خليط من الأكشن الممزوج بالرومانسية
هل تحولنا جميعا الي كائنات روتينية لا تعرف الا المذاكرة؟ نبدو كمدمني الهيروين من قلة النوم لا اعلم ماذا كنا نأكل أو متي و لكن ما أتذكره أني كنت أاكل أول ما تقع عليه يداي بدون استطعام او تذوق او حتي اختيار للمكان الذي سنأكل فيه.. أحيانا نفطر في جاد و احيانا أخري و فول و بطاطس من أم محمد... و بالطبع لا مانع من اغتصاب ما في الثلاجة بين هذا الدرس او ذاك
توفوا في يوم لا يأتي كثيرا...اثروا فيها....اكتشفت جانبا لم تعلمه من قبل...اكتشفت نفسها!!
...
"انتي هايلة "
....
"يا انسة السلسلة ديه وقعت منك"
...
"التقطيم ده ملوش اي ستين لازمة"
...
"معاكي حق مالهوش اي ستين لازمة لأني بتكلم مع واحدة مالهاش لازمة في الدنيا"
.....
"انا بحبه"
.......
"اللي حضرتك بتتكلمي عنه هيبقى جوزي بكرة"
....
"ايه الأسم ده"
...
"سميتها لحني الخاص علشانك"
كان أحد الأشخاص يسسير بسيارته إلن أن تعطلت السيارة في أحد الأنفاق التي تؤدي إلى المدينة ، فنزل هذا الرجل من السيارة ليصلح ما حل بسيارته من عطل في أحد عجلاتها ، وبعد أن وقف خلف السيارة ليقوم بإخراج العجلة الإضافية السليمة ، وفي تلك اللحظة ، مرت سيارة مسرعة فصدمته وارتطمت به من الخلف ، فسقط نتيجة لذلك على الأرض وقد أصيب بإصابات بالغة وخطيرة
حضر أحد العاملين في مراقبة الطرق وزميله وحملاه معهما في السيارة واتصلا بالمستشفى لاستقبال هذا الشاب الذي لا زال في مقتبل عمره، كان يبدو على مظهره أنه شاب متدين ، كان الشاب يهمهم ويتمتم أثناء نقله بالمستشفى ، إلا أن من حملاه لم يستطيعا تمييز ما كان يقول ، لكن بعدها ميزا أنه كان يتلو آيات من القرآن رغم إصاباته وتكسر عظامه ووضعه الذي كان يشرف على الموت بسببه
» ذات صلة: قصة مؤثرة جداً
استمر الشاب بقراءة القرآن ، فأحس من حمله برعشة تجري بين أضلعه وبجسده ، بقي الرجل يستمع إلى هذا الشاب إلى أن اختفى صوته ، نظر إليه وإذ به يراه رافعاً سبابته متشهداً ومفارقاً الحياة فقد انقطعت أنفاسه وتوقف قلبه عن الخفقان
نظر الرجل إلى الشاب المتوفي طويلاً مجهشاً بالبكا