" وأنت ما أسمك ؟" سأل نايل وهو ينظر لها بعيونه الزرقاء البارده كالثليج ، خاليه من أي مشاعر .
وضعت ماري يدها على فمها وهزت رأسها يميناً وشمالا.
رفع لها حاجبه " لا يمكنك التحدث؟ "
أومأت له ك"نعم ".
+
هى تحتاج إلى من ينقذها من والدها وهو يحتاج إلى من ينقذه من نفسه.
أتسائل هل برحيلك يرحل الفرح عن عمري ؟
هل سأفقد ابتسامتي ؟
هل ستأفقد الحياة أجمل وامتع ما فيها ؟
تغيرت حياتي في عيد ميلادي 16 رحلت امي ورحل معها كل سعادتي
أصبحت تائهة و ضائعة في عالم لا يعرف الرحمة أو الشفقة ، عالم ليس كباقي العوالم الأخرى
عالم يبدأ فور اكتمال القمر ، حياة كائنات خارقة و الأسطورية
دخلت إلى حياة لا رجعة فيها ، النزاع والصراع والخيانة عنوانها ، هل أنا انسانة أم فأرة تجارب أو بالأحرى غذاء ؟ أو وسيلة لاستمرار نسلهم؟ فكيف سأعيش وانا تحت وصاية مصاص دماء ؟ وكيف ساتقبل أنني أميرة عشيرة المستذئبين ؟
وهكذا أضحت حياتي في تناقض بين عدوين وبين حبهما، فمن سأختار؟
جميع الحقوق محفوظة لي وجميع الأفكار من ابتكاري
"الحب بالنسبة لي لعبة... هو لا يؤمن به .. و انا احببته ! "
عندما ما يختلف مفهوم الحياة !؟ ستصبح الحياة مختلفة
________________________________________
اشعار افضل فكرة
نشرت في : 13 أغسطس 2014
''الصدفه من جعلته يختارني..لادور للحب بهذا!''
تذكرُ نفسها بهذا كلما تجد عينيها تحلق تائهةً بسماءٍ وجهه
تحاول خلق حاجز بينها وبين زوجها الذي اختارها'صدفة' بحد قولها!
لطالما إعتبرته بارداً قوياً ولا مبالي..غايته الوحيدة استفزازها..لكن نظرتها له تستمر بالتلاشي..كلما رأت جانباً آخر منه.....