عندما تتحول المراه الي بقايا حطام هش
تتكسر من مجرد لمسه لها فتبقى بين جراح وحياه بائسه
عندها تسقط في اوجاعها لا تريد ان تعود الي الواقع تعيش علي جروح قد قيحت بين ايدي عبثت في جسدها.
فهل نتحدث عن نفسها ام تترك الايام تكتب عن احزانها
اسمها مثل اي فتاه
المكان في بقعة علي الكره الارضيه
هو شخص مجرد من المشاعر والانسانية
شروخ ثم تحطيم للمشاعر. والحياه
دائما ما يكون للقدر ضربات ...
دائما ما يريد القدر اشياء لا نريدها ..
سيلا وحبها لماذن هل يستمر ام يكون للقدر
رأى آخر ...
واسلام هل يكتب القدر له ان يحب بعدما كان
لا يؤمن بالحب ويعتبره ضعفا ...
ضربات القدر. ... سيلا
للكاتبة نجلاء ناجى. ..
شعرت بأنفاسه الساخنة تلفح وجهها و هو يقترب منها ليقبلها ... فعرفت انه لا مفر مما هو مقدم عليه و قد بدأت دقات قلبها تتسارع بطريقة تنذر بالخطر .... ظلت تترجاه الا يقترب و لكن صوتها لم يخرج لحيز اذنه فقد احتبس الصوت بداخلها ... و لكنها همست بقنوط في محاولة اخيرة لإبعاده :
" ارجوك ماريوس ... توقف "
و لكنه لم يتوقف .... كما لو كان لم يسمعها ... الا انها همست تلك المرة بصوت اعلي :
" ألا تريد ان تعرف قبلا طبيعة العلاقة بيني و بين والدك ؟ .... في النهاية قد لا تود الاقتراب من عاهرة محبة للمال كما تحب ان تطلق علي "
رمت تلك الكلمات علي مسامعه بحماقة و طيش منبعه رغبتها في التخلص من ذاك الموقف الذي كان يضغط علي اعصابها بشدة .
توقف عن اقترابه منها لتقابل عيناها وجهه المتجمد بلا اي تعبيرات تماما كتمثال من الجليد .... اما عيناه فقد كانت شيئا اخر .
كانتا كفوهة بركان ينذر بالثوران ... للحد الذي شعرت معه بأن اللهب المتدفق منهما يحرق عيناها ... فلم تستطع ان تحيد بهما بعيدا عن اسر نظراته التي قاضتها و حكمت عليها بالموت ... كانت فقط بانتظار تنفيذ حكمه عليها ... فلو ان النظرات تقتل لاصبحت في عداد الموتي في لحظتها ... و لكنها فقط تنتظر ثورة غضبه التي ستطالها بعدما تمر سحابة صدمته .
جلست في شرفتها تنظر إلى ذلك القرص الأحمر الدامي الذي ينزل في الأفق ليعطي اشاره لكل عاشق ان الحياه قد انتهت.
بينما الليل يأتي سريعا مثل كل يوم
تلك قصه حنين تلك الفتاه التي عشقت حتى صار العشق بين يديها
بينما القطار يسير محدثا ضجيج والكل
يتحدث والساعه قربت من الثامنه مساء وفى عربه القادمه من اسوان
كانت تجلس فتاه رقيقه تضع فى اذنيها سماعات الفون الخاص بيها
حاجه ساقعه بيبس سندوتش شاى شاى
لو سمحت يااستاذ عاوز شاى وحاجه ساقعه
يعطيه المطلوب و يلتفت ليجد الفتاه تنزل من عيونها قطرات كحبات اللؤلؤ المنثور على خدودها
انسه انسه يضع يدها لى كتفها لينبه لتلك الدموع
تشعر بحراره يده فتفزع
شاى ولا حاجه ساقعه تنظر اليه ولا تعيره الاهتمام وتمسح دموعها
يسير فى طريقه وهو يتحسر على تلك الايام التى مرت وعدت
يقف ى عربه البوفيه وقد اقتربت الساعه من الحاديه عشر ويجلس امامه شخصان يتحدثا معا
تسمح لو سمحت ؟
ايوه اى خدمه
عاوزه سندوتش وحاجه ساقعه
تاخدى سندوتش ايه فى لحمه و....
سندوتش جبنه رومى
حضرتك كنتى بتبكى ليه ؟
كنت بسمع اغنيه اثارت فيا ..اسمك ايه ؟قرات المكتوب على البدله
محمد اسمى محمد
اغنيه ايه اللى كنتى بتسمعيها ؟
اغنيه لام كلثوم اسمها الاطلال ..
الدكتور احمد ناجى وبداء يتغنى بكلماتها
التفت من فى العربه لذلك الصوت الحنون الذى يتغنى بالاطلال
وما ان انهى الغناء حتى دوت العربه بالتصفيق
انت مين
هذه قصه من جزء واحد عن عاشقان تحدي حبهم قسوه الايام.
وقف العاشقان على ضفاف النيل يتاملا ذلك المشهد الجميل لقرص الشمس وهو
يحضن ذلك النهر فى حب وقد تشابكت الايدى معا وصارت يدا واحده تشع ضياء
ونور يشابه ضياء البدر فى تمامه
وهنا مالت على كتفه وهى تنظر اليه فى شوق
قا لت : حبيبى لقد طال الا نتظار وليس من حبك فرار
قال:نعم فلحبك لا يوجد قرار ولعشقك مامن مسار
قالت:فهل من قربك للابد من قرار
قال:قربك هو المنتهى وهو الاختيار
قالت;متى يكون ذلك فهل من اصرار
قال:قريبا يكون ذلك القرار
قرارا بالزواج فليس منه ابدا اختيار
فضمته الى صدرها وهى تاخذ نفس عميق
فقال:حبيبتى لقد مضى الوقت ولابد من العوده الى الواقع فهيا بنا نعود ويكون غدا لقاء
فامسكت بيه كانها طفل صغير تعلق فى يدى ابيه وسار حت وصلا كلا الى منزله
وفى المساء جلس يناجيهاعبر البدر الذى فى السماء وهى تنظر اليه وتبحث عن كلاماتتجيبه بها هكذا كان حال العاشقان محمد&منال
وبداء يعمل فى سلك المحاماه وبراع فى ذلك خلال سنه بينما كانت هى تسعى جاهده لانهاء كليتها ومرت الايام
حتى جاء خبر جعل دنياهم اسفلها اعلاها وكان يوم ان
هو رجل مستيقم بارد متحكم باعصابه ولكنه لم يصدق عينيه عندما راى كتلة الجمال القاتل التي تمشي امامه.... عندما راه جسدها المهلك حركة مشاعر الساديه و العنف في عروقه بقوه....لم يكن بحياته متعطش للعلاقات العنيفه .... اراد ان يمارس اقسى و اعنف انواع الساديه على جسدها الناعم اللذيذ.. ولكن كيف له ان يقترب منها و هي اخت زوجته