قررنا، بأن أحدنا سيشكلُ للآخر جذوراً يضربها في أرضِ الواقع، وطناً ينتمي إليه، و ذاكرةً.
« أهديكِ، لنفسي الغارقةِ بكِ، قصيدةً »
- أحد عشر : الكتاب الثاني
.
.
الهدوء والصخب، صفتان متضادتان، وكذلك نحن!
احياناً اشعر ان كل منا قادم من عالمٍ مُختلف..
ولكنني وبطريقةٍ غريبة انجذب لذلك الاختلاف
لم اجرب هذا الاحساس مطلقاً من قبل!
مهلاً هل هذا هو الحُب؟
هل انا... واقع بحبّك؟
.
.
روايتي الأولى؛
بدأت Feb 2015
انتهت Jan 2016
''الصدفه من جعلته يختارني..لادور للحب بهذا!''
تذكرُ نفسها بهذا كلما تجد عينيها تحلق تائهةً بسماءٍ وجهه
تحاول خلق حاجز بينها وبين زوجها الذي اختارها'صدفة' بحد قولها!
لطالما إعتبرته بارداً قوياً ولا مبالي..غايته الوحيدة استفزازها..لكن نظرتها له تستمر بالتلاشي..كلما رأت جانباً آخر منه.....