"عشتُ حياتي ضائعة بين الغياب والمنفى... كل ما مضى كان شظايا لا تكتمل، وجذوراً مقطوعة لا تمنحني أرضاً أقف عليها. والآن عدتُ إلى كوريا، أحمل في قلبي سؤالاً واحداً: هل سأجد أخيراً منزلاً أُدعى إليه؟ عائلة تحتويني؟ أم أنني على موعد مع حكايات أخرى، قصص لم تُكتب بعد، ستختارني كما يختار الليل ضحيته...؟"
Lee In-ji
على خلاف البشر الذين تُترك أرواحهم لتُحاك بخيوط أعمالهم،
كان مصيري قد رُسم منذ البداية...
والدي باع روحي للشياطين، ظنًا منه أنه يُنقذ حياتي، بينما كان في الحقيقة يقيّدها بقيود أبدية.
لكن أمي، بقلبٍ ممزق، رفعت صلواتها نحو السماء، تتوسل رحمةً تُنقذني.
فاستُجيب دعاؤها... وأُرسل ملاك من بين النور، ليحاول افتكاك روحي من بين أنياب الظلام .
والأن؛ أصبحت أنا داخل صراع بين عالمين،نصفٌ يجرّني إلى الجحيم، ونصفٌ آخر يجرّني نحو النور.
هو شيطانٌ، عينيه سوداء كليلة بلا قمر، وابتسامته تخفي وحشًا.، وهي ملاك، نورها يذوب في الظلام، وعيناها الذهبيتان تلمعان كفجر نادر... وها هما يقفان وجهاً لوجه، حيث يتصادم الظلام بالنور.
وَلكِنْ ... أًيُعقَل أنّ يقع الشّيْطَان في حب ملاك ؟!
.
.
الهدوء والصخب، صفتان متضادتان، وكذلك نحن!
احياناً اشعر ان كل منا قادم من عالمٍ مُختلف..
ولكنني وبطريقةٍ غريبة انجذب لذلك الاختلاف
لم اجرب هذا الاحساس مطلقاً من قبل!
مهلاً هل هذا هو الحُب؟
هل انا... واقع بحبّك؟
.
.
روايتي الأولى؛
بدأت Feb 2015
انتهت Jan 2016