في صغرها دائماً ما كانت تسأل نفسها كلما نظرت إلى ذلك الباب الموصد أمام غرفتها ..فمنذ أن فتحت عينيها على الدنيا والباب على حاله .. أكرة الباب نحاسية و بها صدأ يعلو فتحة القفل كلما حاولت نفسها أن تدفعها لأن أرى ما وراء الباب تجد أمها تزجرها فتعود والخيبة رفيقتها..
يا ترى ما وراء ذلك الباب ؟!
لـ"حسناء" طريقتها الخاصةلأكتشاف ذلك تابعو حكايتها !
..
قلبي يؤلمني وعقلي لا يكف عن التفكير احلم ولو كنت أعيش في عالم آخر بعيداً عن البشر ربما وقتها ستتوقف دموعي عن النزول وسأكون في حالٍ افضل ، حقا الناس يتغيرون ويجرحون وجميع احبابنا تخلوا عنا ولا يعرفون عمق الجرح الذي نشعر به بسبب تخليهم عنا . احلم لو أستطيع إعاده الزمن الى الوراء وحتى إن فعلت لن يتغير القدر .....
Does it ever drive you crazy Just how fast the night changes.
How many nights does it take to count the stars that the time it will take to fix my heart.
أرجو القراءه وان تنال إعجابكم
أمشي أمامكم ، ألعب وأضحك وأدرس معكم ، ولكن لا أحد يراني ، لا أحد يشعر بوجودي
أكتب لكم الآن مأساتي لتشعروا بما كنت أشعر وتعيشوا هذا الإحباط والمأساة التي عشتها
دائمًا أسأل نفسي "هل أنا شبح ! "
قصص قصيرة ستخلق لك عالما متكاملا من الإثارة والتشويق .. لأنها تلعب على وتر دقيق للغاية داخل كل منا .. وتر الإحساس بالغموض !! .. فالغموض هو أعظم عاطفة يشعر بها الإنسان كما قال العالم والفيزيائي الشهير (آينشتاين)
ستجد في تلك القصص كل ما تبحث عنه .. فإن كنت تبحث عن متعة الرعب .. أو عن خبرات ربما لا يمكنك المرور بها بنفسك !! .. أو عن كلمات تعبر عما في داخلك من مخاوف.. أو عن دفقات من المشاعر والهلع .. أو حتى عن حوادث غريبة لم تقرأ عنها من قبل .. فستجد كل هذا هنا .. ولا ننسى أبدا النهايات المفاجئة المخيفة التي تحويها معظم هذه القصص..¡¡
في داخل كل منا تمثال من حجر ، يسمى صنم الذكريات ، يجمد عقولنا و أحيانا يفنيها.
ليندثر رماد أرواحنا على أرصفة الحاضر ، رماد برائحة الكذب و الخداع ، رماد بمذاق الماضي .
مجرد حجر يتحكم بمصارنا ، بمستقبلنا ، حجر ينبض ، و لا يخلف غير الوجع.
لربما خلق الإنسان ليشعر ، ليفكر ، و لكن الشعور يغلب التفكير أحيانا ، عاطفتنا الفطرية تسيطر علينا.
ضعفنا أمام القوة التي نهاب الإقتراب منها
ضعفنا أمام الحقيقة التي لطالما هربنا من مواجهتها.
ضعفنا أمام أقدارنا التي لا تمل من معاكستنا.
لحظات الماضي مازالت تؤثر فينا رغم مضيها ، مازلنا لا نأبه آالامنا ، مازلنا نتعمق في تذكر من لا يستحق ، مازلنا نمارس طقوس الوجع و الإنكسار حتى بعد مضي زمان الوحدة القاسية.
البعض يتذكر التفاصيل
و البعض يتناسى
و البعض لا يتذكر لينسى
القلب مصدر الضعف أكثر من القوة
القلب مرفأ الخذلان و الخيبة
القلب هو صنم الذكريات الذي نراه صلب الملمس .
صنم رغم صلابته ، يلتهب بداخله فتيل لحزن سرمدي سرعان ما يشعل داخلنا الحرائق الدامية و نبقى محتضنين شعلة الوجع صامتين ، كابتين رغبة الصراخ ، قابلين بواقعنا المرير ..
الرغبة بالانتقام تسيطر على عقله، عشقهم للأشياء المحرمة جلب لهم الهلاك ، مات الأول والآخر اتهم بقتله .. لكن من القاتل؟ هل حقًا الشخص المسجون أم أن هناك شخص آخر أو بالأصح كائنات أخرى كالأشباح تسببت بموت صديقه؟!
لماذا تكرهينني كثيرا ؟!!
انا مشهور ..
وسيم ..
ذكي .. وغني ؟!
كيف يمكنكي الا تحبينني ؟
هل انتي حمقاء ؟
هل تتعاطين المخدرات ؟!
********
الرواية تلقي الضوء على عالم الصحافة وعلاقتهم مع المشاهير و على واقع الفرقة المشهورة ون دايركشن مع ادارتهم التي تتحكم بحياتهم ولكن بطريقة خيالية ..
الرواية رومنسية درامية لاتخلو من بعض الكوميديا
تابعوا التفاصيل ..❤
بين المعاناة .. وبين طفولة ضائعة
وبين قسوة .. وحرمان
ترعرع "كريستوفر" الطفل اليتيم وعاش حياة مليئة بالوحشة والألم..
حتى أتى ذلك اليوم الذي تغير فيه كل شيء ؟؟!!..
فمضى "كريستوفر" وحيداً في دروب الحياة باحثاً عن
.................[السعادة] !!
فهل سيجدها ؟!!
وكيف يمكن لــ[غلطة]
أن تدمر حياةً .. وأن تصلحها في نفس الوقت ؟؟!!
.
.
.
.
.
.
.