رواية باللهجة السودانية عن فتاة تدعى لجين ، هي اﻷسوأ حظا حتى يقع في غرامها شاب لطيف .. ماذا سيحصل لها ؟ وهل سيستمر حظها السيء ويبعد عنها من أحبها ؟
ملاحظة : ( لست كاتبة هذه الرواية )
هي تحطمت مثل الجميع عند خروجه من الفرقه وتنقلب بها الحياه لتصبح زوجته لا تعرف كيف
هو المغني المشهور التي شوهت الصحافه صورته بعد خروجه من الفرقه الا ان والدته تقرر ان تزوجه لتحسن صوره العائله لا تعلم انها جمعتهم في الجحيم
هو لا يحبها
هي كرهته واللعنه
هما مثل القمر والشمس لا يجتمعان معا
هما ايميلي وزين
كيف رحلت عني ؟
وكيف جرؤت أن اقصيك عني ؟
كيف لا أبالي أنك جزء مني و أني بعدك لا أكون غير بقايا إنسان أرهقه الجنـون ؟
كيف كنتُ عند الرحيل ولم أهتز وقت الوداع ؟
كيف تركتك ببساطة ترحلين و أنا أشهد رحيلك الحزين في صمت كالموت ولا أعبأ نهاية الرحيل و لا أبالي عاقبة صمتي ؟
غريب كان رحيلك و غريب كان صمتي وكأننا إتفقنا بصمت أن نفترق .
٭٭٭٭
علاقتهما مد و جزر دائم .. لكن كل ثابت مصيره الزوال ، ذلك ما تقوله الرياضيات و ذلك ما تقنع به مريم نفسها لتتمكن من تقبل التغيرات التي تطرأ على علاقتها بزين بين الحين و الآخر ..
لكن هل يمكن للشك و القفز إلى إستنتاجات متسرعة أن يقتل عشقا عظيما في المهد ؟
و هل الصبر وحده قادر على إيصالها حيث تريد ، إلى قلبه ؟
أم أن الأمر سيكون أقوى من صلابة إرادتها ؟
#2015
٭٭٭٭
محاولتي الأولى و البسيطة لدخول عالم الكتابة فلا تبخلوا بالتعليقات و الملاحظات ♥
رأيته صدفه ولكن المعروف ان الصدف تكون جميلة الا هذه الصدفه كانت اتعس صدفه في حًيَاْٺۓِ فكانت مختلفة تماما ليست كباقي الصدف بل حادثه غيرت مجرى حًيَاْٺۓِ واصبحت اكثر حزناً ولكن بعد مرور الزمان والسنين اصبحت اجمل صدفه في حًيَاْٺۓِ اصبحت لا اعلم كيف اعيش مٍْْـٍْْ♡̷̴̬̩̃̊ـٍْْنٍْْ بدونه
رغم كل تلك العلاقات الفاشلة التي نمر بها في هاته الحياة خاصة علاقات الحب !
نظل ننتظر بدون استسلام وستفاجئ باليوم الدي سيلعب فيه القدر لعبته ليلاقيك مع نصفك الاخر !
قصة تحكي حب فتاة سيحصل عليه لسوء حظها الشخص الخطاء الدي سيعدبها أشدّ عداب; شخص لا يحب النساء سوى ليلة واحدة
ارادته قيس و ارادها ليلة
فهل ستنجح في تغيير نظرته للنساء ام سيجف حبر المحاولة
i will let you discover that
so
hope you enjoy ♥
with all my love
اول قصة لي
please encourage me
love you to the moon and back
التقرير
لي نور.: فتاة جميله وطيبه وهي لا تخاف من شي ووفيه وجاامده وتحب صديقتاها بوني وهيونا
عمرهاا: 18 سنه
هيونا: فتاة لطيفه وجميلله وتحب صديقتاها كثيرا.لي نور وبوني وكريمه ايضا
عمرها: 17 سنه
بوني: فتاة جميله ومشاكسه ولطيفه ايضا وتحفظ الاسرار
عمرها: 17 سنه
لوهان: فتى لطيف ومرح ووسيم وغيور ومححبووب من اصدقاءه
عمره: 19 سنه
سيهون: قتى طيب وكريم ويحترم الناس ويحب الهدوء
عمره: 18سنه
كريس: فتى طيب ولكنه باارد جدا ويحب اصدقاءه كثيرا
العمر: 18 سنه
القصه تتحدث عن ثلاث فتيات ححصلو على علامات عاليه واتتهم منحه لمدرسه ثانويه بكورييا وسوف يلتقوون ب 12 عشر شابا ثلاث منهم فقط سوف يكونون محظوظين (التكمله بالكومنت )
(سيهون وكريس ولوهان وكلهم بنفس المرحله يعني ف اولى ثنوي ولكن اعمارهم تختلف حسب الميلاد )
ملاحظه: اذا شفتكم متفاعلين معي رح انزل البارتات اول باول وان شاء الله تتفاعلون معي
ريا : لى لى ..
شعرت بأختها و هى تقترب منها .. القت بنفسها فى عناقها و هى تجهش بالبكاء .. فهى الوحبده التى تستطيع اخراج كل ما بداخلها امامها
لى لى : اشعر بأننى احترق من داخلى ..
ريا : هل تحبيه ؟
شعرت برأسها و هى تومئ لها و هى بعناقها .. هى تحبه اﻻن و قد تحقق ما يريدو الوصول اليه .. كانت دائما تأمل ان تسمع تلك اﻻجابه منها. لكنها ﻻ تعلم انها عندما تسمعها ستخترق قلبها و تزيده وجعا .. شعرت بمدى حقارتها .. كيف لها ان تفعل باختها ذلك .. لقد تآمرت عليها و ليس على شئ بسيط بل على مشاعرها ..
لم تهتم بنتائج ما سيحدث عندما تعلم .. شعرت بالحسره و الندم على نفسها .. على حقارتها و انانيتها .. هى فقط لم تنظر ﻻختها ، بل نظرت الى امنيه امها و ام هارى و هارى نفسه الذى يعشقها .. ﻻ يتمنى ان تحبه .. بل يتمنى ان تكف عن كرهه ..
هى فقط اعترفت بحبه لها قبل موعد طائرتها بساعتين .. رائع و ها هو تحقق كل شئ اراده الجميع