سما: ماما ماما يا حبيبة قلبى
الام:ايه ايه
فى ايه اللى حصل
سما:اخيرااا قبلونى فى الشركه اللى كنت حكتلك عليها
الام:كل الفرح ده عشان قبلوكى فى الشركه
سما:اصل الشركة ديه مش زى اى شركة
الشركه ديه لو ربنا وفقنى فيها انا ممكن اكون اكبر مهندسه فى مصر
الام:ان شاء الله
ولفت نفسها وقالت ياااااا امتى يجى اليوم اللى ابقى فيه اكبر مهندسه فى مصر
الام:طيب امتى هتروحى ال
قصة فتاة يتيمه .... تمر بمراحل ... حتى تجبرها الظروف
بالزواج من اكثر شخص بالعائله تكرهه وهو ابن عمها بكر ...
زواجهم فقط بالورق .... لكن المشاعر ممكن تتغير .... ويتحول الى زواج حقيقي ...
تابعوا احداث القصه
القدر احياناً يقسى على اغلبنا و يكسر قلوبهم ثم يتركهم يصارعون انفسهم ... ليرجع بعد مدة يسعف الكسر بجبيرةٍ لم يتخيلها احدهم يوماً ...
القصة من واقع اليم نعيشه يومياً ... الفقد احد مقتيناتي لمشاعر الابطال ... هي من نسج خيالي ... لكنها وجدها الكثيرون واقعٌ ... هل اصبح خيالي واقعٌ ام الواقع صار خيالياً ولا يمت للمنطق بصلة ...؟ سنعرف فحوى القصة ارجو ان تعجب جميع الاذواق .... تحياتي 🌹
The highest ranked: #1 in romance
(((الجزء الاول من سلسلة هوس العشق)))
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأُسمي انا اسيل الباش&&
اقتباس صغير من الرواية:-
قرّب وجهه الى وجهها لتغمض عينيها وترتجف شفتيها رغما عنها، فإبتسم بشيطانية وهو يهمس بصوت اقشعر له بدنها:
- عقابك هذه المرة لن يكون كالسابق.. سترين الجحيم بعينه الان يا لين!
تجمدت الدماء في عروقها من تهديده الذي ارعد ثناياها.. وها هي تشعر بأنها قد تعدت مشاعر الخوف بكثير ووصلت الى حد الذعر واكثر ربما.. ولا تعرف كيف حرّر فكها لتدفعه بكل قوتها وتلذو بالفرار خارج المكتب بأقصى سرعتها...
صارت كالغبية تضحك وتبكي على نفسها.. احاسيس متعددة، مختلطة تداهمها في الوقت الحالي.. تخيّلها لمظهرها وهي تهرب منه راكضة اضحكها، بينما زئيره العالي المشابه لهيجان الأسود كي يمسكها وهو يلاحقها من الخلف ابكاها واذعرها.. واخيرا وجدت نفسها تدخل غرفتهما ومن ثم الحمام وبكل صعوبة جرت الدولاب المتوسط الحجم لتضعه امام الباب بعد ان اوصدته جيدا بالمفتاح.. وجلست على الدولاب تفرك بأصابعها تارة وتقضم اظافيرها تارة اخرى..
شهقت بقوة
هى
عاشت طوال 22 عاما انها رجل قوى ولكن
بمسمى أنثى
أنشأها والدها لتكون والده الذى لم يحظ به
ولكن... يموت تاركا أياها تحت وصايته
هو!!
هو... رجل صلد قوى لا يقبل الخطأ مهما
كان صغيرا ولا يقبل كلمة...لا ابدا!
امره مطاع فهو كبير عائلته
ويحدث الصدام
ترى هل سيسطيع ترويض تلك الفريسه
الجامحه ام انها هى من ستروض قلبه المتنمر؟
من سيفوز فى نهايه الصراع المتمرده او
مروضها؟