جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه ريهام محمود
حرام عليك يا يوسف سيبني بقى ده انا بنت عمك..
نظر لها يوسف وقال بصوت يخلو من الرحمه..
مش هيسيبك ..بمزاجي هسيبك.. انتي هنا لمزاجي و بس..واما اخد منك مزاجي هرميكي.. غير كده متحلميش.. وقفت سارة على قدميها وقد على صوت بكائها ..وقالت من وسط بكائها..
ارجوك يا يوسف ما تعملش كده معايا.. لو عايزني امشي من بيتكوا همشي بس متأذنيش بالشكل ده..
يوسف: بصي يا دلوعه انتي.. انتي ملكيش الا هنا.. اهل امك و زهقو منك و ناس على قد حالهم و بعتوكي هنا يعني انتي تحت رحمتي واللي ابوك عمله ف ابويا زمان هطلعه عليكي..
سارة ..ورحمه ابوك يايوسف سيبني ..وانا هبعد عنك خالص بس بلاش اللي انت بتطلبه ده..
(امسك يوسف يدها بقوة) وقال وهو يشاور بسبابته لها..ده مش طلب ده امر ..وانتي مش هتبعدي هتقعدي هنا ف البيت ده تحت رحمتي وف ذلي..
انتقام ثم عشق ....بقلم لولو الصياد
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
المقدمه .....
انها فتاه فى ريعان شبابها سحقها القدر
وضعها فى يد من لا يرحم جعل حياتها كالجحيم ولكن لاتعلم لماذا وقعت بحبه
رغم ما وقع عليها من ظلم هل تكون مكافاتها له هى الحب
ولكن لم يكن بيدها حيله وهى لديها والد بتلك البشاعه والقسوه
هى .....حرام عليك يا بابا ليه بتعمل فيا كده انا بنتك
الاب ....عملت فيكى ايه انت عارفه ان جوازك منه الحل الوحيد
هى ....بس انا ذنبى ايه انت السبب فى اللى حصل
الاب ... بغضب ....اسمعى الموضوع خلص خلاص وانا كتبت كتابك وهو هيجى بالليل ياخدك جهزى نفسك
هى .....مستحيل يا بابا
الاب ... انتقام ثم عشق. خلصنا جهزى نفسك
وتركها وخرج
هى ببكاء .....يارب انا ايه ذنبى يارب قدرنى على الايام الجاية
................
لولو الصياد ......انتقام ثم عشق
جمعهم حب وأكثر من الحب ولكن في ليلة ما ظن كلاهما ان الاخر هو من ترك يده وادار ظهره له ليندثر الحب وتنمو الرغبه في الانتقام.... ولكن من سينتقم من من... ؟!
اقتباس
امسك فكها بعنف وزمجر بغضب اعمي : اول مالفيت ضهري رميتي نفسك في حضن راجل تاني
حاولت انتزاع نفسها من بين قبضته القويه وهي تصيح :مالكش دعوة بيا
اشتدت قبضته علي فكها بقوة وتابع بعيون تنفث نيران وهو يقول بتهكم : ماليش دعوه بيكي....! ده انتي اتجوزتي وخلفتي وانتي علي ذمتي....!... التهبت عيناه بالنيران المستعره وهو يتوعدها بانتقام اعمي ....
ألقاها الانتقام بطريقه لتدفع الثمن.!
تراجعت بخطوات متعثرة للخلف وهي تنظر اليه فيما تحرقها نظراته الغاضبه... هل هو امامها حقا ام ان عقلها يتخيل.. نطق لسانها : سيف..!
هز راسه مؤكدا بشراسة وهو يتحرك بخطوات ثابته نحوها جعلتها تتراجع للخلف قبل ان يقبض علي ذراعيها بقوة : ايوة سيف.. اللي فكرتي نفسك هتعرفي تهربي منه.!