MounaOmheni
ولدت منى في عائلة متواضعة ماديا لكنها غنية بالاصرار على تربية بنتيها أمل و منى و محمد تربية جيدة و تعليمهم و الاحاطة بهم.
كان والد منى يتسامح في كل شيء إلا في الدراسة، فكانت منى في المراحل الأولى من دراستها تدرس خوفا من غضب والدها أكثر من أي شيء ، و هذا طبيعي فالطفل يجهل مصلحته، ومنى اليوم ممتنة لأبيها لان الخوف من غضبه جعلها تتعلم و تتقدم.
أم منى كانت أمية لكنها ذكية، فهي التي درست منى، كانت تطلب منها أن تعيد الدرس على مسمعها خمسة مراة حتى تتمكن منى من تحسين قراءتها للنص أو حفضه.
أخت منى تدعى أمل و هي أصغر منها بثلاث سنوات، هي أخت جميلة و لطالما قامت بينها و بين منى معارك تنتهي بلوم منى و توبيخها بتعلة أنها الكبرى.
لمنى أخ أسمه محمد أصغر منها بتسعة سنوات، يوم ولد منى كانت سعيدة جدا ، ساعدت أمها في تربيته و دللته كثيرا، لكنه لم يلقى الترحيب من أمل التي كانت تغار منه.
الحياة في بيت منى كانت بسيطة، دراسة ثم دراسة ، والد منى كان صارما و دقيقا لا يحب التهاون، كان يرغمها على الاستيقاظ على الساعة السادسة صباحا لتراجع دروسها ، فهو دائما يقول أن في الصباح الباكر المخ له قابلية أكبر للتلقي.