بتتكلم عن شاب اسمه جاستن مرتاح في نعيم ابوه و مستهتر دايما لحد ما قابل بنت اسمها سيلينا بنت علي قد حالها و طبعا كان كل الي همها تذاكر و تنجح و تبقي دكتورة كبيرة اد الدنيا الدنيا جمعت حبهم مع بعض بس يا تري هل المجتتمع و الناس و التقاليد هتفرقهم و لا هيتمسكو بالحب ده
انا ناتالى بنت عادية عندها 17 سنة بيلبر وكنت اتمنى انى اشوف جاااستن وعندى الامل غير ان كتير من الناااس قالولى انك مش هتشوفى جاااستن ده حلم لكن علشان الامل كان اقوى من الصعابات والعقابات الى مريت بيها لكن قدرت اشوفه و بعد ما شفته بقينا اصحااب وحبايب و اتجوزنا وحاجات حصلت تانية كتيرة