هذة قصة تدور احداثها فى مدينة الاسكندرية عاصمة الحب
حيث قصص الحب التى تنشا هناك مثل حبات الرمل على الشاطىء
وساحكى لكم عن احداها لكنها مختلفة قليلا
فهى تحكى عن شاب غريب طلب شيئا غريبا من فتاة
ولكى تقبل الفتاة هذا الطلب
طلبت منة اشياء اغرب
فهل يستطيع هذا الشاب تنفيذ ما تريدة منة
وهل يستطيع ان يوصل مشاعرة اليها
هذا ماسنعرفة
......
قال لها: اعرف انك طيبه وسوف تسامحين !!
قالت لها: اتعلم ' لو مرت جنازاتك من امامي ساركع شاكرة لله علي موتك.
كهذا يكون القلب الجيد حين ينجرح بشدة ولا يغفر.
نحن نؤمن بقوة الحب لكن قوة المال لها سطوتها وسلطتها وبين الحب والماده صراع أزلي وبينهم الكثير من الجوالات الشائكة وكل منا يري المشهد من زاويته وهذه الروايه تبين مدي رؤيتي لهذا الصراع الذي يمر بكل التحديات فمن الذي سينتصر دعونا نتحرك بمركبنا من الشاطئ اللي اعماق القصه
رواية مصرية باللغة العامية
by: Martina Amgad...
فتاه تتزوج اكثر من مره اجبارا من ابيها وخطيبها السابق
تتحمل الكثير والكثير وتحارب من اجل حريتها
هل ستجد الحب الحقيقي
هل ستجد من يساندها ويحميها من بطش من حولها
هل ستكتشف حقيقه من حولها
رقية أو بمعني أصح الصول رقية بنت في ثلاثين من عمرها شكلها عادي مش حلو اوي لحد دلوقتي مش اتجوزت بسبب شكلها حياتها كلها هتتغير في لحظة معقول بنت شكلها عادي تقع في الحب أو هتفشل بسبب شكلها ونظرة المجتمع ليها اقراو وانتو تعرفوا :)
قصه نوعها مدرسيه رومانسيه وكوميديه
بتتكلم عن معني الصداقه اللي بتيجي فجأه
فيها احداث كتير منها فرح وحزن بس ديما السعاده موجوده
وهتعرفوا الأحداث من خلال البارتات
( سيتم تعديل الرواية خلال الشهر الحالي ، وسيشار ب √ لكل بارت تم تعديله وتجهيزه ، اتمنى منكم التفهم )
تحت السماء البنفسجية ، تقع غرفة الغسق ، بجمالها وتالقها ، هناك حيث ولدت معها ذكرياتي الدامية بحلوها ومرها حيث قبع قلبي في دوامة الحب ، لاجد العالم امامي تغير الى ياس وظلام ، الى كره وخيانة ، منذ علمت عن تلك اللعنة ، لعنة تتبعها لعنة .. وتتوالا اللعنات .
لاصبح غريقة الالم والاكتئاب ومع لحظات الصمت الحالكة اجد بريق الامل ، بريقا مليئا بالالم ..
لكنه الطريق الوحيد الذي تبقى لي لامضي قدما نحو حياتي ، لاعيش حياتي الطبيعية العادية كاي انسانة بشرية تموت ميتة طبيعية ويرمى على قبرها .. التراب
عذرا يا كاتب قصص الشواذ ، لست مخولا لقرائة قصتي او حتى تصفح صفحتي )
مريم حمدي ويوسف جلال هما قطبي المغناطيس المتنافران سواء في النشأة أو السن أو حتى طريقة التفكير
تجبرهما الظروف إلى العيش معا تحت سقف واحد، فماذا ستفعل مريم تلك الفتاة النصف أجنبية مع يوسف ذلك الشاب الشرقي حتى النخاع عندما يفرض سيطرته عليها وكذلك عادته وتقاليده وهي لاتزال غريبة عن عالمه
ليس ان كنتِ فتاة فقيره اي لا يمكنكِ ان تحبي شاب غني
ليس ان كنتِ خسرت عائلتكِ اي لا تستطيعين تكوين اخرى..
ليس ان كنتِ لا ترتدين الملابس الباهضه والمكشوفه والتي على اخر صيحه اي انكِ ستكرهين نفسكِ
ليس ان كنتِ فتاة من القريه اي ليس لديك الحق في الوقوع بحب شاب من المدينه .
.......
اعترافنا بالحب كان سهلا ولكن المحافظه عليه كانت مواجهه..
"لقد كنتُ اسكنُ فيِ القريهِ وانتقلتُ حديثاً للندن " قالت فتاة القريه الجميله
"اوه .. هه متأكدٌ انكِ كنتِ حسناء القريه" قال لها شاب لندن الوسيم لتبتسم بأتساع على لقبها الجديد..
تابعوها...
Taylor swift & Zayn Malik..