حسنا..انا فتاة عمرها 18 سنه اسمى سيلينا تتحول حياتى كلها راسا على عقب عندما اقابل مجموعه من المشاهير الذين "اعشقهم" ولكن لم اكن اعرف اننى ساكون مشهوره بسبب احدهم فى يوم من الايام و اننى...سأقع فى حب صديقه..
" انا أحبه؟ ...أنا لا احبه بالتأكيد ! "
هراء حقا ..إنه حتى لا مجال للتفكير في سخافة كهذه!
أين نظرات الإعجاب التي تبدأ بها أي قصة حب سخيفة ؟
لا أشعر بتلك الفراشات المزعجة تدغدغ معدتي عند النظر إليه كما يحدث مع العاشقات الحمقاوات ..
أليس هذا دليلا دامغا؟
ما يحدث حالما يقع بصري على وجهه هو أن يدي فقط تدغدغني لأصفعه ..فقط
"أنا متأكدة !"
الجميع يعلم ان العداوه اتخذت الطريق بينهما منذ البدايه ..وكأنه واقع تم الإقرار به..
"تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن ..ويأتي العشق بما لا تشتهي القلوب! "
تمر بالكثير من المواقف الرائعه والحياه الجميله منذ ان التقيت بهم ...ولكن دون سبب المميز دائما !
"أنا فقط..أعشقه وبشده!!"
تكره نفسها لأنها وقعت له بهذه الطريقه السيئه !
"You love me "
|Zayn Malik| - |Selena Gomez|
(قيد التعديل مع بقاء الفصول متوفرة)
"انت...انت لم تعد كالسابق"
ابتسامة سخرية اعتلت شفتاه واجابها ببرود
"ومن قال لكي أنني كنت في السابق جيد حبي؟؟..انه فقط يدعى تمثيل..ماذا؟ انه تمثيل!!"
قالها بتعجرف وهو يشاهد دموعها تنهمر على خديها ببراءة آلمه الامر كثيرا..ولكن هو مجبر..كبرياؤه لايسمح له ولن يسمح له بالخضوع لها او الاعتراف بخطئه....
خادمتي........
احببتك وسأحبك دوما لكن ان المقدر لي ان احتفظ بحبك في قلبي ولكن اريد ان يعرف العالم حبي لك يا خادمتي ويا اميرة قلبي ويا الساحرة الشمطاء احب ك......
#الراوية
تَقف بِجوار النَافذة،تُفكر بِحياتها التي أصَبحت كَ الجحيم عِندما فَقدت أعز شخصين على قلبِها، تَلوم نفسها لأنها لمْ تستطيع مُساعدتُها قَطع تفكيرُها صَوت الباب وهو يَطرُق بـِعنف و تَتَمنى أن لا يَكون الشخصْ الذي فِي بَالها.
''الصدفه من جعلته يختارني..لادور للحب بهذا!''
تذكرُ نفسها بهذا كلما تجد عينيها تحلق تائهةً بسماءٍ وجهه
تحاول خلق حاجز بينها وبين زوجها الذي اختارها'صدفة' بحد قولها!
لطالما إعتبرته بارداً قوياً ولا مبالي..غايته الوحيدة استفزازها..لكن نظرتها له تستمر بالتلاشي..كلما رأت جانباً آخر منه.....
لارا
بعد سنتين تقريبا منذ ان تم غزو مملكتها أصبحت خادمة في قصر عائلة مالك بعد ان توفى كل فرد من عائلتها و لم يتبقى لها الا اختها الصغرى , التي تعمل بمشقة من اجل إطعامها .
الامير زاين الذي لا يازال يبحث عن فتات احلامه يلتقي بلارا , فمادا يحدث حين يصطدم عالمهما بين الصداقة و الحب تابعوا ماذا يحدث بينهما