لوي خسر هاري
لوي يشعر انه لايستطيع الاكمال ،،لكنه يحاول البقاء قويا من اجل الفتيان و
"هاري"
معرفة ان هاري حقا رحل جعلته ينزلق بالاكتئاب
لكن
99 يوما بعد وفاة هاري
لويس علم انه وقت اللحاق بهاري للجنه
_________
الحق وق كلها للكاتبه انا اترجم فقط
" انت مره اُخرى ؟ "
- لوي توميلنسون.
• لقد كتبتها قبل سنتين من الان لذلك انا لست مقتنعه بأي كلمة موجوده بهذا الكتاب ولكنِ احب قصته لذلك لم احذفها أيضا توجد لخبطه في الأحداث و غيرها، قراءه ممتعه جميعاً !
أسمعني المزيد من ألحانك، ولاتخف سأغني لك طالما حييت ستحارب من أجلي ولن تكتفي... ذهب الخوف و لن نفترق وإن قررت الفراق لاتخبرني، فقط اذهب وسأتصنع انا الابتسامه.
-
احببته منذ ان كنت في الثامنه..
احببته بشده و كنت متأملاً ان يحبني ايضاً، حبي له كان كل شئ، وبعد ان اكتشف انه يُحبني.. اصبح الجميعُ ضدنا.. لماذا لا نحب من نريد؟ أسأل نفسي هذا السؤال كل يوم و لم اجد له جواب، الجواب الوحيد هو ان المجتمع يرفض فكرة مثليّ الجنس سيكرهونك و سيعاملوك كقمامه ملقاة في الشارع، لا احد يعبرك و كل من في طريقك يدفعك بعيداً عنه كي لا يتلوث او يتسخ. تخلُف.
"انا طالب لديك تدرسني كأي طالب تدرسه.. و أنت معلم لدي تعملني كأي معلم أخر. أنتهى" لكن لسببٍ ما أنا أنجذبُ إليك، تركت كُل شئ خلفي و أصبحت أتبعك كالأعمى.. هل أنت تستحق هذا كُله؟
"جي هل هناك ستره في الغرفه؟" سأل لوي
"لا لايوجد اي ستره " ردت جودي
"ولا حتى تحت السرير؟" سأل لوي مره اخرى
بحثت جودي تحت السرير ثم ردت بإستغراب "لا لوي ولا حتى تحت السرير"
همس لوي بإبتسامه "لقد كان هو"
__________
انهيت الروايه ٢/١/٢٠١٦ الساعه ١٧:٠٨
''الصدفه من جعلته يختارني..لادور للحب بهذا!''
تذكرُ نفسها بهذا كلما تجد عينيها تحلق تائهةً بسماءٍ وجهه
تحاول خلق حاجز بينها وبين زوجها الذي اختارها'صدفة' بحد قولها!
لطالما إعتبرته بارداً قوياً ولا مبالي..غايته الوحيدة استفزازها..لكن نظرتها له تستمر بالتلاشي..كلما رأت جانباً آخر منه.....