لوي لا يمتلك فكره عن حياته السابقة بعد إستيقاظه من حادث فضيع وهاري بجانبه ليعيده للطريق. السواد يحيط بهاري والأسرار حوله تفقد لوي عقله لكن كل ما يمكنه فعله هو أن يثق بزوجه، هاري إدوارد ستايلز.
|مكتمله
إستَمتِعوا بزيارَة هذا العالَم الغَريب، اللا نهائِي والمَليء بدوَّاماتٍ و ثُقوبٍ سوداء والمُسمَّى كذلِك بـ عَقلي ! x.
كِتاب ونشُوتز عَشوائي، بيكُون فيه لارِي و علاقات مِثليّة أُخرى.
' إنَك تنتمي لي وقد جعلتُك ملكي فأنا لا أظن أن ثمة رجُل - حتى في عالم الحكايات الأسطورية ـ قد حُرِب من أجله كما حاربتُ من أجلك في داخلي منذ البداية وربما إلى الأبد... إني أتحدث معك كما أتحدث مع ذاتي تماماً'.
"خمسٌ و عشرون خُطوة لأستدرجه. خمسُ و عشرون أسبوع لأنفذها. " تحدَّث مبتسِمًا بخِفة ، والسِّيجارة محصورةً بين شفتيه النَّحيلَه.
"كيف تعرف أنها ستنجح؟"
"أنا أعرفه. أعرفه هو و كُل تفاصـيلِه الصّغيــرة."
"تفاصيل؟"
"أعرفُ بأنه من النوع الذي يحِب الخروج ليلًا بوقتٍ مُتأخر، فقط كي يتسنى له الجلوسَ تحت النجوم المَحبُوبة لقلبِه. والمدينة المُضاءة أمامهُ تهدّئ مِن أعصابه، مما يُسهِّل عليه الكتابة. و أعرفُ بأنه يُحب العزلة، لا يُحب الناس. لكن صدّقني، سأجعله ملكي قبلَ أن يصِلوا إليه."
قليلٌ هل علِم، الأمور لم تكن بتلك البساطة التي ظنها. حيثُ تاه في عالمٍ عصريّ و إلكترونيّ، مليء بالأكاذيب البَيضاء والأحاجيّ التي قَد تُكلِّف أحدهُم حياته.
لكن هناك فقط شيئًا واحد مُهِمٌ بالنسبة إليه- حماية الفَتى الأجعَد مِن ماضيه المَنسيّ والمَليء بالقِطَع المَفقودَه.
هذه قِصةُ شابَّيْن يقعانِ في الحُبِّ تدريجيًّا، في وسطِ مخاطرٌ لَم يتخيّلها عاقِل. مِن لندُن و إلى فلُورنسَا، بإيطالِيا، المَخاطِر ستلحَقُ بهما.
و لرُبّما أنّ حُبهما هو وسيلَة إنقاذِ عالَميهما المُتصِلان، أو لرُبّما بأنّه عكسَ ذلِك تمامًا.
"أنا أعتذِر، كيرلي. لكِن أرجُوك، كُن قويًا مِن أجلي ولا تسأل."
↭↭↭