تدور القصة عن بطلين ، تحدث بينهم الصدف بشكل يومي ، و كلما يصادفون بعضهم البعض يقعون بالمشاكل ، الا أن تأتي تلك الصدفة لتجعلهم يتوقفون عن هذه الكراهية ، و يجدون لهم حلاً آخر بينهم ، بعدما يجدون حلهم و تصبح الكراهية بينهم معدومة ، يأتي دور القدر ليجعلهم يواجهونه بمشاعرهم . دراما ، رومانسية ، ضحك ، حزن جميعها ستجدونها بهذه القصة. ون دايركشن مو مشهورين بالقصة
انا لا اسمع شيئا محددا من الاصوات التى حولى فى هذا الحفل الصاخب لاننى اجرى تقريبا مثل القنفذ الخائف او كفتاه قد سرقت للتو جاكيت اوسم واشهر فتى فى مدرستها
....لقد استعرته بدون اذن ...لكنه قد رانى وانا اخذه واركض اعتقد اننى سرقته نظرت ورائى لاتاكد من ان لا احد يتبعنى لكن من امازح فبالطبع هو يركض ورائى
لماذا سرقته ؟؟...حسنا يمكنك ان تسال الطبيعه الام فهذا كام خطاها من البدايه
جيسى فتاه بريطانيه فى 16 من عمرها برغم من جملها الا انه لا يتم ملاحظتها لانها لاتظل تتحدث عن وسامت هذا الفتى وجماعته طوال اليوم او لانها تتفوق فى دراستها الى حد ما او انها فعليا الفتاه الوحيده التى لما يضاجعها مستر استايلز فى المدرسه .......ماذا سيحدث لها عندما تستعير شىء من اكثر فتى وسامه وشهره فى المدرسه
كيف رحلت عني ؟
وكيف جرؤت أن اقصيك عني ؟
كيف لا أبالي أنك جزء مني و أني بعدك لا أكون غير بقايا إنسان أرهقه الجنـون ؟
كيف كنتُ عند الرحيل ولم أهتز وقت الوداع ؟
كيف تركتك ببساطة ترحلين و أنا أشهد رحيلك الحزين في صمت كالموت ولا أعبأ نهاية الرحيل و لا أبالي عاقبة صمتي ؟
غريب كان رحيلك و غريب كان صمتي وكأننا إتفقنا بصمت أن نفترق .
٭٭٭٭
علاقتهما مد و جزر دائم .. لكن كل ثابت مصيره الزوال ، ذلك ما تقوله الرياضيات و ذلك ما تقنع به مريم نفسها لتتمكن من تقبل التغيرات التي تطرأ على علاقتها بزين بين الحين و الآخر ..
لكن هل يمكن للشك و القفز إلى إستنتاجات متسرعة أن يقتل عشقا عظيما في المهد ؟
و هل الصبر وحده قادر على إيصالها حيث تريد ، إلى قلبه ؟
أم أن الأمر سيكون أقوى من صلابة إرادتها ؟
#2015
٭٭٭٭
محاولتي الأولى و البسيطة لدخول عالم الكتابة فلا تبخلوا بالتعليقات و الملاحظات ♥