ولدت فتاه لايضاهي لها اي جمال جميله بريئة لديها ثقه تؤمن بالحب ولكن حبها سوف يأتي بعد معاناه. .
بعد ماجبرت على زواج من شخص تكره ك تير وإسم تلك فتاه
جودا
شاب جميل وسيم مغرور اذا يعجب بشي يحصل عليه بأي ثمن من أغنى عائلات متزوج من صديقه الطفوله واسمها رقية
أما شاب يدعى جلال
تابعوا الأحداث
#لو_اننا_لم_نفترق
لماحملنا ذنب طفله عاشقه حاولت وحاولت حتى اضمحل لونها
لو اننا لم نفترق
لكانت الحياه اسهل. ولما رايت احد من دمي يتاذى. بسبب عشق اردنا احيائه
ضلمونا من حولنا وضلمنا انفسنا والاكثر من هذا وذاك ضلمت نفسا بريئه قد حولت لوحش اقتضم مابنى لي من حياه رغيده
واخر ماقامت به التهمت ذاتها و انزوت. بحفره الحياه
جل مااردته يوم معك واربع اضلع وسقف. وضوء خفيف ارتشق فيه انين عينيك وعتابها لسنين الهجران
كلمات ---غسان المالح
اهداء الى الكاتبه مريم السعدي
روايه عراقيه ... تجربتي الاولى في الكاتبه التي اتمنى ان تنول اعجابكم
أذان مثقوبه ... لنيشان الخطوبه
لم اكن في يوم كاتبه ولن اكون .... انا هنا اكتب مذكرات قصاصات لقصص واقعيه بلمسات خياليه فواقعنا اقسى من نعيشه مرتين حقيقتا وكتابه فسامحوني على شطحاتي الخياليه ...واغفروا لي اغلاطي الادبيه ... فانا هنا للادردش .. احلم .. اضيف القليل من الفرح لواقعنا المتعب .... ومن يدردش مع احبائه لا يأبه بلادب كثيرا
********************
احببت السهر منذ صغر سني لم اذكر في يوم اني استلقيت على فراشي مبكرا الا بعد تهديد امي في طفولتي او اعياء وتعب شديد في المراحل الباقيه .... اليوم ككل يوم لم استطع النوم مبكرا قررت عمل سهره معتبره مع فنجان قهوتي ودفتر اشعاري فتحته على صفحه ذكرياتي معه ... كعادتي حين افتح دفتري
انا بنت ذلك الفقير
قصة " هيام " فتاه من عائلة فقيره في زمن الطبقات الراقيه و العنصرية الماديه 1999 في العراق
هيام اكبر اخوانها الاثنين و اخواتها الثلاثه
يعمل ولدها كاسب و امها ربت بيت
يدخلها والدها الجامعه الاهليه لتدرس القانون.. حيث خصصت الجامعات الاهليه انذاك لاولاد الذوات و الطبقات النرجسيه
ما الحياه التي ستواجه هيام ..؟
هل ستصمد امام ضغوطات اولاد الرفاهيه ؟
و من هـو العاشق الذي خبأه لها القدر؟
قصة واقعية