جيسيكا تفقد الامل في حياتها ويظهر لها لوي ويعيده لها
يساعدها عالتقدم في حياتها رغم ماضيه الحزين
هربا لبناء حياه جديده ونسيان الماضي
وعدته ان لا تحبه ووعدها الا يحبها
لكن هل لنا ان نتحكم بالمشاعر؟
اقرأوا لمعرفه المزيد
Selected by New Idea
شير فقدت عائلتها المكونه من امها وابيها واخيها الاكبر بحادث سير شنيع اللذي كان بسبب إحدى العصابات ، كبرت وهدفها اخذ الثأر فسجلت بعدما اصبحت بسن الرشد بكلية القانون وتخرجة لتصبح اصغر عميلة من الـمباحث الفيدراليه، لكن المباحث لم تستطع اثبات التهم لرئيس اكبر العصابات فكل من وقف في طريقة لم يعد له وجود، لذا قررت المباحث الفيدراليه ارسال شير لتحصل على المعلومات من ابنته سلينا ماري قوميز، التي تم الامساك بها بتهمة تخريب مبنى الشرطة بادخال سيارتها
تعود شير لكن عندما تُحاول ان تكتشف السر الخطير الذي يدور حول عائِلتُها توقع نفسها بالجحيم
"أفكاري كانت تُدمرني ، حاولت ان لا اُفكّر لكن الصمت كانَ قاتِلاً"
تنويه : الروايه تحتوي على مشاهد دمويه سيتم تحذير القُرّاء قبل بدأ المشهد
أحببت كل تفاصيلها ؛؛ إبتسامتها؛؛ برائتها؛؛ طيبتها؛؛عيناها؛؛ أحببت قلبها
أريدها وبشده ؛؛ أريد أن أعتذر وأخبرها بأنها حياة بالنسبة لي؛؛ أريد أن أهمس في أذنها مرة أخرى بقول " أحبك" ؛؛ أريد أن أمشط خصلات شعرها بيداي ؛؛ أريد أن تحتضن يداها الكبيرتان عنقي ؛؛ أريد كل شيء بها
ولكن بجملة إنطلقت من شفتاي رحلت بدون عوده
رحلت ولن تعود ....ليليان رحلت
لم اعُد اثق بأحد، امي ..ابي.. جميع الناس
وحتى الحُب الذي يُجبرك على الابتسام
وتراقص قلبك أنا لم اثق فيه يوماً ، الشيء الوحيد الذي اثق فيه هي وحدتي ..الوحدة الفاحشه التي أصبحت سمفُونية أرق وألم ، كسر قانوني شيئاً ما يوماً.. علقني بالناس ، اصبحتُ احب! ولكن لن اسمح بتام هذا الحُب، فبيئتي ايضاً لن تسمح بتمام هذا الحُب فأنا خادمه..مُربيه..اياً كان المعنى فأنا على كُلٍ اعمل لصالح أحد.
ايلين لما تركتيني عزيزتي انا احبك بشدة نعم بشدة انا تركت كل شركاتي و بلدي كي ابحث عنك لما انت اختفيتي فجأة من حياتي اعترف انا اكبر متعجرف بالعالم و لكن لما تتركيني و تأخذي قلبي معك و تقولين لي انا اعيش و اكمل حياتي بدون قلبي هذا مستحيل
انا لم اقل لاحد من قبل انني احبه و لكن انت هي الوحيدة التي سرقت قلبي ،، نعم انا متيم بكي ايلين