مصاص دماء يعيش في غابه بعيد عن المدينه يبحث عنـهُ جميع الصحفين لتصويره او نشر مقالة عنه ،،
يقع هذا المصاصي في حُـب صحفيه كانت تبحث عنه في الغابه ..
و يحتجزها في منزله!!
------
-
-لمحه حبيتها ♡
: و لانكِ لذيذه .. لن اتركِ .."
: تنفسي..الاوكسجين جيداً للدم..و انا اريدكِ لذيذه.."
: هل ابدو كاذب ان قُلت اننـي احبكِ؟ "
.............
جـونـغ هـوسـوك"
جـيوو يــون"
تعيش ليليانا بعالم خيالي اسطوري وحشي...تخفي سرا خطيرا قاتلا تتقاسمه مع والدها فقط، مما جعله يخفيها عن الأنظار ويرفض تزويجها لأي رجل...كيف ستعيش ليليانا بقية حياتها وهل ستخرج من شرنقتها أم ستبقى كالشبح تتخبط بين جدران سرها....
القصة بها بعض المشاهد للبالغين فقط...للمتزوجات والفتيات العاقلات...لست مسؤولة عن أي آثار جانبية للقصة 🥰🥰🥰
هو زعيم مافيا لطيف يفقد السيطرة عند غضبه لا يقتل سوى الأشرار
وهي فتاة يتيمة فقدت عائلتها في حادث وكان خلف هذا الحادث شخص مجهول فمن هو ؟ وما سبب فعلته ؟ وماذا ستفعل الين عندما تعرفه؟
هذا ما سنكتشفه في احداث قصتنا
.
.
.
.
سميث : 28 عاماً ضخم البنية هادئ سيئ عند الغضب
ألين : 18 عاماً ذات جسد صغير منحوت وملامح طفولية جميلة تخاف كل شيء تحب الحلوى والدببة المحشوة
في عالم يشبه عالمنا، يتوارى فيه السحر خلف العيون، والشر بين البشر، تبدأ رحلة أنجل... فتاة عاشت يتيمةً تحت يد القسوة، مكسورة، منفية حتى بين أقربائها.
لكن حين تلتقي بعيني الملك ألكسندر، الملك الشاب الذي يحمل ذات الندبة، تنكشف أمامها أبواب مصيرٍ خطّهُ الدم والحب والقدر.
قِوى خفية... عدو قديم... صداقة لا تنكسر... حب يولد وسط الدمار...
كل ذلك في قصة فانتازيا تحبس الأنفاس، تملؤها المعارك، والضحك، والخيانة، والأمل.
بين النور والظلام... من سينجو؟ ومن سيكتب النهاية؟
في المستشفى، حيث يتقاطع الأمل مع اليأس، كانت هي الطبيبة التي لا تعرف الاستسلام...
وفي ليلةٍ مشؤومة، دخل حياتها مريض بملامح غامضة وجرح خطير، ليغيّر كل شيء.
هو لم يرد أن يموت... وهي وعدته أن يعيش.
لكن ما لم تتوقعه أن هذا اللقاء سيكون بداية حكاية ستعيد إليها النبض الذي فقدته منذ زمن.
...في عالمٍ لا يُنصف فيه القانون إلا الأقوياء، تنشأ عدالة مظلمة بين أضواء السيرك نهاراً ومجازر الظلام ليلاً. هنا، تقود الخيباتُ عصبةً من ضحايا تجارب محرمة للاقتصاص من عالمٍ سلبهم بشريتهم، لتصبح الندوبُ هي القاضي والثأر هو الحكم. لكن حين يتقاطع طريقهم مع وريثة هاربة من رماد ماضيها، تنفتح أبواب الجحيم، ليجد الجميع أنفسهم يرقصون على نصل الهاوية في رحلة بحث عن خلاصٍ كُتب بالدم....
اريدكِ ان تعودي معي.. انا ببساطه لا استطيع التخلي عنكِ بعد الان.."
"و من قال بأنني سأذهب معك!" ونظرت له بتوتر وهو ينهض ويتوجه نحوها ولم تعلم هل سوف يفعل شيئاً ام ماذا
توقف امامها واتكأ بيديه على ركبته حتى يصبح وجهه مساوياً لها
"و هل اخذت موافقتكِ على اي شيء من قبل؟ " وامسك معصمها ولم يسمح لها بقول كلمه اخرى وسط ذهولها وحملها على كتفه
"م..مالذي تفعله! انزلني ايها اللعين!!" صرخت به بقوه ولكنه ببساطه لم يبالي وبقي يمشي ونزل الدرجات بخفه
"س..سوف اصرخ وسوف اجعل الناس يقومون بإخبار الشرطه انك تختطفني! " صرخت به مره اخرى
"ومن قال بأنني اختطفكِ يا حبيبتي؟ نحن عائدان للمنزل فقط.."
خطفها من عالمها إلى جحيم عالمه لم تكن مجرد أسيرة بل أصبحت هوسًا لرجل تخشاه الوحوش قبل البشر وكلما حاولت الهرب منه ازداد تعلقه بها وأيضاً من تعذيبه لها حتى غدت النجاة منه أصعب من الوقوع في حبه.