عندما تظن وو هيجين أن أحد أحلامها تحققت،
لم تكن تعلم أنها ستتمنى لو ينتهي هذا الكابوس.
" الناتج دائمًا الرقم خمسة"
همست بجزع.
❗❗❗التو اريخ و الأرقام تعود لعام 2015 ❗❗❗
- كيم تايهيونغ.
- وو هيجين .
#16 in mystery/ thriller
20.DEC.2017
انتهى التعديل عليها بتاريخ:
4.June.2017
قال ليّ أبي يومًا ما : "كُن حكيمًا فيّ إختياركَ للكلِمات وفكر مئةَ مره قبل التفوهِ بها، فأنت لا تعلَم بأنها قد تقتلُ أحدًا ما."
(هذهِ القصّة القصّيرة تمتلكُ هدفًا، يدعو للتوقُف عن إلقاء الكلماتِ الجارحَة والمُهينة على أي شخصٍ كان.)
الغّلاف من : JewelNaNa@
مُحاطٌ بأربعةِ جدران
لكلِّ واحدٍ منها لون
تُخيَّر بينهم لتعيش
فمن ستختار؟
الأحمر (كفاح)
الأخضر (تفاؤل)
الأصفر (أمل)
الأزرق (الصبر)
-
**لا أسمح بنقل أي شيء منها ولا أبيح فعل ذلك 🚫
بدأت 29/8/2016
انتهت 13/9/2016
الوقوع بحبكِ كان كما لو أن فراشةً مجهولةَ الجناح تحاول اختراق المحيط..
و في وقتٍ ما، اكتشفت أنها ما كانت تسبح..
بل تغرق..
و لأن بعض الحقائق لا يمكن تغييرها، وجب عليّ أن أعترف..
كنتُ قليلاً جداً عليكِ
و كنتِ أكثر من مجرد فراغٍ مكتسٍ بالزرقة
- بــارك جيمين
- جونغ جيمين
{ الكتاب الأول}
قررنا، بأن أحدنا سيشكلُ للآخر جذوراً يضربها في أرضِ الواقع، وطناً ينتمي إليه، و ذاكرةً.
« أهديكِ، لنفسي الغارقةِ بكِ، قصيدةً »
- أحد عشر : الكتاب الثاني
في داخل كل منا تمثال من حجر ، يسمى صنم الذكريات ، يجمد عقولنا و أحيانا يفنيها.
ليندثر رماد أرواحنا على أرصفة الحاضر ، رماد برائحة الكذب و الخداع ، رماد بمذاق الماضي .
مجرد حجر يتحكم بمصارنا ، بمستقبلنا ، حجر ينبض ، و لا يخلف غير الوجع.
لربما خلق الإنسان ليشعر ، ليفكر ، و لكن الشعور يغلب التفكير أحيانا ، عاطفتنا الفطرية تسيطر علينا.
ضعفنا أمام القوة التي نهاب الإقتراب منها
ضعفنا أمام الحقيقة التي لطالما هربنا من مواجهتها.
ضعفنا أمام أقدارنا التي لا تمل من معاكستنا.
لحظات الماضي مازالت تؤثر فينا رغم مضيها ، مازلنا لا نأبه آالامنا ، مازلنا نتعمق في تذكر من لا يستحق ، مازلنا نمارس طقوس الوجع و الإنكسار حتى بعد مضي زمان الوحدة القاسية.
البعض يتذكر التفاصيل
و البعض يتناسى
و البعض لا يتذكر لينسى
القلب مصدر الضعف أكثر من القوة
القلب مرفأ الخذلان و الخيبة
القلب هو صنم الذكريات الذي نراه صلب الملمس .
صنم رغم صلابته ، يلتهب بداخله فتيل لحزن سرمدي سرعان ما يشعل داخلنا الحرائق الدامية و نبقى محتضنين شعلة الوجع صامتين ، كابتين رغبة الصراخ ، قابلين بواقعنا المرير ..