سوف أعرفكم على نفسي.
اسمي رند،عراقيه أعيش منذ ان كان عمري ٣ سنوات في السويد. عمري الان ١٨ سنه، انهيت دراسة الثانويه، تخرجت في الصيف قبل ٥ شهور، كنت ادرس علمي. قدمت للجامعه لاكن أجلت الموضوع، فجدي وصل اخر مراحله مع المرض، فهو مصاب بالسرطان. جدي أراد ان يرانا جميعا، فقررو عائلتي ان ننتقل ونعيش في العراق لمدة عام. كانت صدمه بالنسبه لي فأنا لم اذهب للعراق منذ ان خرجت منه اي منذ ١٥ سنه. وافقت بالرغم عني طبعا. منذ ان سمعت الخبر وانا اشعر نفسي ضائعه، انا لا أستطيع العيش هناك. لدي مشكله مع اللغه ألعربيه، أستطيع ان اتكلم لاكن اشعر نفسي مرتاحة اكثر اذا تكلمت اللغه السويديه، أستطيع ان اقرأ واكتب عربي لاكن بصعوبة نوعا ما. لهذا فقد أوصتني امي ان احاول التكلم بالعربي فقط بالعراق، ومنه فرصه لكي اتعلَّم عربي اكثر.
فى منتصف الليل لم يبقى ف الشوارع احد رجعت الى منزلها كانت ثمله جدا جلست على سريرها ولم تشعر بنفسها الا فى التاسعه صباحا عندما استيقظت وتذكرت ما حدث معها بالامس تذكرت ان حبيبها خانها تذكرت ان صديقتها خانتها تذكرت ان زواجهم كان بعد اسبوع تذكرت انها كانت مسافره كى تنهى ما يتطلب للزواج تذكرت انها انخدعت ثلاث سنوات تذكرت كل شئ
كانت نائمه كانت تتمنى من ان يكون كل شئ مجرد حلم ثم قامت واخذت شور ثم لبست لم تكن انيقه كالعاده كان شعرها الذهبى الجذاب منثور على ظهرها لم تضع اى شئ فى وجهها مثلما تضع كانت هموم الدنيا امام عينها والحزن يملأ قلبها ثم نزلت كى تركب سيارتها ووهى تفتح باب السياره تذكرت تذكرت انه هو من اعطاها لها فى عيد ميلادها الثانى والعشرون تركتها لانها لم تكن تريد بعد البارحه اى شئ تذكرها به ولا اى شئ منه تركت السياره وطلبت تاكسى ذهبت الى الجامعه وكانت سنتها الاخيره وكانت الدراسه بدأت منذ شهران ذهبت ودخلت الى الجامعه دخلت الى المحاضره عندما راءته شعرت بشعور غريب من داخلها وجلست ف مكانها وعندما انتهت المحاضره خرجت وسمعت شخص ينادى عليها سيلين كانت تعرف صاحب الصوت معرفه جيده ولاكن ذهبت