سلسلة خريف عشق..
تبدأ الحكاية مع أول جملة في أول صفحة يقرأها في مذكراتها.. فيغمض عينيه في مقطورة القطار ويسترجع الحكاية من البداية..
حكاية بدأت مع فتاة القضايا المحامية الماهرة.. التي اوقعها حظها العاثر مع مريض نفسي لتجد نفسها مسئولة عن قتل حبيبته الوحيدة ثم تزج بالسجن لنصف عام وتخرج بعدها فيرميها القدر مع هذا الرجل من جديد.. لتثبت أن المرأة يمكنها بالحب أن تنحت من الصخر زهرًا وأن المرأة وحدها تستطيع أن تُعيد الحياة لرجل فقدها، فكانت هذه الفتاة عزائه الوحيد عن هذا العالم..
فهل يحق لها الحب حين تكون قاتلة؟
.......
للكاتبة fardiat Sadek - فارديا صادق -
ثم تأسرنا الحكاية بجزيرة الأحلام وفي فيان صراع بين الحب والانتقام..
فماذا حين يكون الصراع بين قلب وقع في هوى سيد الجزيرة وعقل يصرخ بالانتقام منه لمقتل أخيها..!
وقلبها الذي أصابه دعوة حب من شيخ الجزيرة الولي
....
وحين نعود لغيوم السويد فهناك طفلة تحت الثلوج نبذتها الغربة والاضطهاد دون أهل أو ملجأ وسحبها تيارهم هذا الذي ليس جنة ولا نار
فهل تتيح لها الحياة فرصة لحب طبيبها النفسي أم ستسلب منها شيء جديد..!
حكايات عن الحب وعشق الوطن مقت الغربة والتضحية.. صراع لإثبات الهوية..
حكايات تلتهم في ثنايا حروفها مشاعر عميقة.. تخترق حكاية خلف الأخرى حتى قرب النهاية..
آب :
الحارقة المواكبة و صوت بكائي بالسابق ! غدت كبيرة تشعلها نار الانتقام .
ليوم لم اكن اتوقع بأن الحب قادر الى جعلي بائسة احب ان اراه دوما في عذاب ! !
" لا يمكنني لأنني ببساطه .. "
..
" حسنا اعلم لأنك ، مالك " قالتها معتاده عادته
..
.
اشتري كل شئ بماله لكن ، هل يستطيع شراآء حبها ايضا؟
..
هايزل هل ستصبح حبيبة السيد مالك ؟
هل سوف تقوم بتغير شخصية مالك المتكبره؟
هل سيتغير من اجلها ؟
__________________
تابعوو ..
Enjoy !
يقف امامها ببرود ورغبه جامحه في الانتقام
علي عكسها تماما تقف بضحكه مشرقه وعينان تلتمع بضي الحب ونور السعاده ...
ليقترب منها بخطوات بطيئه ليغزر في قلبها نصل الكره والانتقام ..
ولكن هي لم تبكي لم تصرخ لم تتذمر وحتي لم تتألم فقط امسكت يده و جذبته اليها محتضنه اياه .....
فبعد ان كان النصل بقلبها اصبح بقلبه ايضا وبعد ان كانت روحا كادت تفارق جسدها اصبحا جسدان يربطهما معا نصل ولكنه نصل الحب ان ابتعدا سيكون الالم حارقا ولكن دوائمها في الابتعاد .....
فهل ندبه النصل بقلبيهما ستختفي ام ستظل لتطالبهما دائما بمداوتها ؟؟؟؟؟؟
هل جربت ان تقع بحب شيطان؟
هل جرب شيطان الوقوع بحب إنسي؟
هل من داعم لهذا الحب؟
هل سيقف القدر مع هذا الحب؟
و صانع القدر؟
ما موقفه؟
...
من سيعيد روي تلك القصة؟
هل ستنسى؟
...
شادو : فتاة في 19 من عمرها امريكية الاصل تعيش في نيويورك، تتعرف على شاب يدعى مارك منذ الطفولة و يصبحان اعز اصدقاء، فيما بعد سيكشف شيئ حقا مثير عنها وقد يسبب في موتها واحياء اثنا عشر شابا اخر .
مارك : شاب يبلغ من العمر 20 سنة، كوري الاصل، لكن ولد في اميركا، لوس انجلوس.
يتعرف على شادو منذ الطفولة و يصبحوا اعز الاصدقاء، اصدقائه في اميركا تدور بينهم اشاعة حول مارك وهي ان والديه ليسا على قيد الحياة كما يدعي.. لكن لم يعرف احد الحقيقة.
مارك و شادو سيحلق بهم القدر الى كوريا الجنوبية .. ومن هناك ستبدأ حكايتهم مع اثنا عشر شابا اخر ..
مارك و شادو تعهدا كلاهما بالدم على ان لا يفترقا مطلق حتى يفصل بينهما الموت..
هل ستبقي شادو هذا العهد حيا ام تنقضه؟
هل سيستطيع مارك تخليصها من هذا الوهم؟
وهل هو وهم كما يظن؟
والاهم من ذلك كله ..
هل سيساعدها على الحفاظ على عهدها ؟
بمعنى اوضح ..
هل سوف يستطيع إحيائها
...
و الشيطان؟