حاجة كده بسيطة عن القصة
--------------
الدكتورة (دنيا شعلان)
هى معالجة نفسيه تكمن مهمتها في ان ترتق بمهارة، وأجبار المريض علي العوده لنفسه القديمة
وهذا ياتى عن طريقة العلاج الجماعي،وهو ما تحمست له دنيا منذ بدايه تخصصها
كانت الافكار تسبح في عقلها الدؤوب وهى تزحز كرسيا هنى ومنضده هناك حتى صارت الغرفة جاهزة تماما؛؛ لا شيزلونج طويلا يستلقي المريض عليه ولا طاوله ومكتب يقبع خلفه الطبيب
انما جلسه أسريه دفيه،مرتبه علي شكل مقاعد وثيره ومتناثرة باسلوب مريح ، لتمنحك الاحساس بانك في زيارة لأعز الاصدقاء
حتى انها لم تنس ان تضع علي الطاوله طبق مملوءا بحبات البيتيفور وأبريق الشاى الاحمر ، والستاير مفتوحة والنور يغمر الحجرة ليتناثر علي لوحه مثبته علي الجدار لتتناغم مع لون الجدار العاجى الهادى المزين بزهور الورد الازرق!
--------------------
#مطلقة_ولازلت_أحبه
نحن نعيش في مجتمع يسوده التخلف فكيف لفتاة ان تتزوج بعمر 15 !!
حرمت من دميتها الصغيرة ، و من مدرستها ، و من حقوقها كطفلة !!
هي لم ترد الزواج او الحب ارادت الحرية فقط !!
سوف أعرفكم على نفسي.
اسمي رند،عراقيه أعيش منذ ان كان عمري ٣ سنوات في السويد. عمري الان ١٨ سنه، انهيت دراسة الثانويه، تخرجت في الصيف قبل ٥ شهور، كنت ادرس علمي. قدمت للجامعه لاكن أجلت الموضوع، فجدي وصل اخر مراحله مع المرض، فهو مصاب بالسرطان. جدي أراد ان يرانا جميعا، فقررو عائلتي ان ننتقل ونعيش في العراق لمدة عام. كانت صدمه بالنسبه لي فأنا لم اذهب للعراق منذ ان خرجت منه اي منذ ١٥ سنه. وافقت بالرغم عني طبعا. منذ ان سمعت الخبر وانا اشعر نفسي ضائعه، انا لا أستطيع العيش هناك. لدي مشكله مع اللغه ألعربيه، أستطيع ان اتكلم لاكن اشعر نفسي مرتاحة اكثر اذا تكلمت اللغه السويديه، أستطيع ان اقرأ واكتب عربي لاكن بصعوبة نوعا ما. لهذا فقد أوصتني امي ان احاول التكلم بالعربي فقط بالعراق، ومنه فرصه لكي اتعلَّم عربي اكثر.