الحياة تحمل الكثير من المفاجأت ، أنت لا تدرك متى سوف تنجح او تفشل ، تحب او تكره ، أنت لا تدرك مالذي ينتظرك غداً! الشهر القادم ! السنة القادمة! كل ماعليك فعله هو المضي قدما في حياتك و إنتظار مفاجأت القدر.. إ ما أن تُسعدك أو.. تصفعك .
يلعب القَدر لعبته مع (فيوليت روبرت) و (هاري دينيس) بينما كلاهما يحاول الهروب من شيء!
هو: ماضيه ، و هي: حاضرها .
في مدينة نيويورك تحديدا في الشارع الشرقي الواحد و الخمسون تحصل صدفه تغير مجرى حياتهما و تذكر الجميع بأهمية الوعود التي يقطعونها .
(الرواية متوفرة في نسخة ورقية الآن! أماكن توفرها مذكوره في أخر تحديث هنا)
تنبيه : فصول القصة كاملة متوفرة في الكتاب فقط 💜
أنا كزجاجه المسك أفوح لأملئ الأفق أريجاً حينما تلامس أناملك العاشقة شفتاي
▪▪▪▪▪▪▪
_________
قصه تم اقتباس احداثها من الواقع
قمت بوضع بعض من لمساتي الخاصه وتغير اسماء الشخصيات
تعليق سلبي حظر!!
اتمني ان تنال رضاكم وتستمتعون بها
#by halomey
شاب لا يعرف هل هو شاذ ام مستقيم لانه يحب الفتيان بقدر حبه للفتيات وهو ايضا يحب صديقه منذ الطفولة لكنه لم يعترف بعد لإحتياره بين هل هو شاذ ام مستقيم ؟!... تابعوا
''الصدفه من جعلته يختارني..لادور للحب بهذا!''
تذكرُ نفسها بهذا كلما تجد عينيها تحلق تائهةً بسماءٍ وجهه
تحاول خلق حاجز بينها وبين زوجها الذي اختارها'صدفة' بحد قولها!
لطالما إعتبرته بارداً قوياً ولا مبالي..غايته الوحيدة استفزازها..لكن نظرتها له تستمر بالتلاشي..كلما رأت جانباً آخر منه.....
ربا !
فتاة ظريفة هادئة الطباع ولكنها طفولية الأفعال
طيبة القلب وحسنة الخلق ومحبوبة من جميع أفراد عائلتها
وكل من يلتقيها ترتسم الإبتسامة على وجهه ؛
وجميلة جداً لايوصف جمالها بسهولة وتعد
آية في الجمال ؛
وعينيها الزرقاوين أشبه بذلك الثقب الأسود الموجود في فضاء المجرة
يجذب العقول من شدة جمالهما .
" ويجمعها القدر صدفة مع محمد اللذي ستقع في غرامه "
فبمجرد أن رأى عينيها الزرقاوين وملامحها الطفولية وقع في حبها بغير قصد منه
ومن تلك اللحظة تخلق بينهما حكاية حب لم تخلق لها مثيلا ♡...
رغم كل المشقات والعقبات اللتي سيواجهانها في الحياة ...
.........................
والسؤال هو : ما نهاية هذه الحكاية ؟
وهل ستكون لها نهاية ككل حكايات الحب ؟