اني شيخ وماتحكمني مره وانتي حكمتيني وراح اردلج الي سويتيه واكسر خشمج وكولي كالها الشيخ وسواها
عندما يلتقي الجبلان امرأه متمرده وام تدافع بقوه عن حقها ورجل كبير قومه (شيخ) وتفرض عليه حكمها كيف يكون ردت فعله ؟وعقابه لها هل ستدفع الثمن اما تكون سجينه روحه ؟
إيرينا هي الأميرة السادسة لمملكة كاليفي والفتاه المنبوذة في الأسرة لكونها ابنة محظية الملك..
سئمت من حياتها المقيدة وكثرة محاولات قتلها.. كره اخوتها وتجاهل والدها وحقد الملكة نحوها..
في النهاية قررت في تلك الليلة الهرب من كل هذا وعيش حياتها بحريه ودون قيود..
وأول شيء خطر على بالها..
[لم لا أصبح قرصانه؟]..
-تمت-
2019/6/3
پيرزون، مدينة مظلمة تعج بالجرائم والأحداث الغريبة ولها تقاليدها وقوانينها الخاصة التي تجعل كل من يراها لأول مره .. يظن بأنها عالمٌ آخر لا يمت لواقعنا بصلة...
في تلك المدينة، يعيش "رآي" ذو ١٥ عاماً فتى قد فقد معنى الحياة وزال بريقها من عينيه، توفي آهله في ظروف غامضة ووضع في ملجأ أورڤن للأيتام.
في لحظة، تتغير حياة رآي عندما تأتي شركة أنڤينيت إلى الملجأ، الشركة التي عرف عنها نظام استبداد اليتامى لتكسب من خلالهم الأرباح.
يا ترى كيف ستتغير حياة رآي؟ وهل ستكون شركة أنڤينيت النهاية؟ او البداية لكشف الغموض؟
منذ متى بدأ الأمر؟ لا أحد يعلم..
هي قصة خيالية .. اختلط الواقع منها بالخيال .. فغبشت أحداثها وامتزجت مع ذلك الضوء القديم ..
تحكي عن صديقين ..
سمعوا شعرا من شيخ خرف ..
وهم لم يدركوا..
أن ذلك الشيخ كان إسطورة ..
وأنه سيأخذهم إلى مغامرة أوقعهم فيها القدر..
لكن.. هل هذه هي البداية؟
لا الأمر بدأ قبل ذلك ..
قبل ذلك بكثير...
.. هذه هي بلانسيا ..
الأمل الوحيد
هل أخطأت عندما عاشت على أفكارها تلك ؟..
على صفاتها تلك..واي صدمة ستعيشها لو علمت بالواقع المر؟..
هل سيستطيع أحد أن يمنحها حبا يساوي حبها لكل هؤلاء الناس؟..هل سيأتي يوم وترى الحب في عيون من حولها؟..
وذلك الشخص الذي طالما تمنته والذي لم يختفي من أحلامها لحظة ..يقترب منها وبهمس قائلا..(انت ملاك حبي)..(ملاك حبي انا)..
السﻻم عليكم ..
اضع بين ايدكم احدى الروايات التي قمت بتأليفها مؤخراً ..
وادعو الله بأن تلقى هذه الرواية استحسانكم ..
هذه الرواية هي اهداء الى صديقات عمري ورفيقات دربي ..
ملخص الرواية ..
يعود أمير إليها أخيراً فتسعد بذلك لمار حقاً ..
لكنها ما أن رأته حتى تلقت صفعة خيبة مؤلمة جدا. .
فعلى الرغم انها تراه اﻻن امامها بشحمه ولحمه ..
لكنه كان فاقداً عقله وقلبه ..
فقد اخذت اﻻيام منه ماقد اخذته ..
وسلبت منه ما كان يعوضه عن ما قد سلب منه سابقاً ..
فتحاول لمار ان تنقذه مهما كانت عدد المرات التي سيسقط بها أمير..
فهل ستفلح بذلك؟
♣ اقتباس من الرواية♣
"-صغيرتي .. التعب شئ محتوم عليك .. اينما ذهبتي .. والراحة ضلت طريقها عنكي ..
- الراحة ليست جميله. .سعادتي بتعبي. .
- وأن كان هذا التعب ينتهي مع نهاية عمرك؟ ..
- وأن رافقني لقبري ..
ضحكت العجوز من كﻻم لمار ثم قالت :
- انتي فتاة غريبة ..
فعادت لمار تجيبها بنفس الثقة :
- الأشياء الطبيعيه مللة .. "
♣الكاتبه سوزان♣