تلك سيّدة تُخبّئ الحزن في جوفها و تقتله، و تخيط في قلبها ضحايا..سيدة لا تعرف الكثير عن الانسحاب!
تكابرُ عينها عن لسانها، و تبكي بصمتٍ في حبال صوتها!
تعاندُ الانكسار معاندةً كعنادِ غصنِ شجرةٍ بأن يُقطع، فتلك السيدة لا ترضى بالبتر أبداً!
حُبها مُكابرةٌ و هزمها انتصارٌ! لا تعرف غير تجديل ضفائرها، و في ضفائر شعرها آلاف الروايات..
تحمي يداها تحتَ فخذيها لكي لا تظهران..لأنّها و إذ أظهرت اشتعلت أعاصيرٌ و براكين و رياحٌ..لاندثرت الأماني، و سقطت النجوم سهواً و انفجر القمر و تبخرت الشمس! و ضاعت الأرض بين يداها!
تلك سيدة لا تضاهي سيدات، لا تعرفُ غير التجديل! و لكنها مع كُل جدلةٍ تنجدل حكاياها و تتعقد أكثر
الحرب تحملُ في جعبتها حكايا و تروي لنا أساطير لن تكون أبداً في طَي النسيان! و قصتنا تروي حكاية من سالف العصر و الزمان..لتضعُ ملحاً على جرحنا!
-العِراق.
الكاتبة: ليان حُبّي.
لم اعُد اثق بأحد، امي ..ابي.. جميع الناس
وحتى الحُب الذي يُجبرك على الابتسام
وتراقص قلبك أنا لم اثق فيه يوماً ، الشيء الوحيد الذي اثق فيه هي وحدتي ..الوحدة الفاحشه التي أصبحت سمفُونية أرق وألم ، كسر قانوني شيئاً ما يوماً.. علقني بالناس ، اصبحتُ احب! ولكن لن اسمح بتام هذا الحُب، فبيئتي ايضاً لن تسمح بتمام هذا الحُب فأنا خادمه..مُربيه..اياً كان المعنى فأنا على كُلٍ اعمل لصالح أحد.