يقف امامها ببرود ورغبه جامحه في الانتقام
علي عكسها تماما تقف بضحكه مشرقه وعينان تلتمع بضي الحب ونور السعاده ...
ليقترب منها بخطوات بطيئه ليغزر في قلبها نصل الكره والانتقام ..
ولكن هي لم تبكي لم تصرخ لم تتذمر وحتي لم تتألم فقط امسكت يده و جذبته اليها محتضنه اياه .....
فبعد ان كان النصل بقلبها اصبح بقلبه ايضا وبعد ان كانت روحا كادت تفارق جسدها اصبحا جسدان يربطهما معا نصل ولكنه نصل الحب ان ابتعدا سيكون الالم حارقا ولكن دوائمها في الابتعاد .....
فهل ندبه النصل بقلبيهما ستختفي ام ستظل لتطالبهما دائما بمداوتها ؟؟؟؟؟؟
من بين جموع البشر ...
كان هو الاول والاخير...
واخر من رغبت بمواجهته
في هذه الارض القاصية الواسعة
صرخ بها والنار المشتعلة باللون الفيروزي
تزيد من جذور روحه
اختاري -
فتبسمت شفتاها بمرارة
بلون اكثر قتامة وهي تهمس بغضب
وهل بين القانون والحياة اختيار
ما بين عينيها وشفتيها العنديتين
كانت عيناه تطوفان في رحلتهما الابدية
الي ان تكلم اخير
- نعم اختاريني
للكاتبة :تميمة نبيل
عشقته منذ الصغر بقوته و رجولته وعنفوانه حتي و هو يجهل انها موجودة في هذة الحياة ليصبح حبها له حب مستحيل .
ليلعب القدر لعبته فتصبح حياتها رهينة بين يديه ليصدمها بقسوته وتكبره و جبروته فهو كبير عائلته الأمر الناهي فيها يأمر فيطاع لتدخل حياته وتقلبها رأسآ علي عقب وتجبره علي عشقها .
لا أحلل نقل او الاقتباس نهائيا بدون موافقتي
*******
كانت تتمني ان يخلقها الله فتى لتصبح سندا لوالدها..
ورغم تصرفاتها الصبيانيه الا انها اضحت في ليلة سيدة للعشق..
ليهبط هو بطائرته علي مطار حياتها ويسرقها لتصبح كبش فداء لثأر لا ذنب لها فيه .. فهل ستظل ضحية ثأره الأثم ؟
*******
نبذة عن الرواية...
كنت انت أدم و جعلت مني حواءك عنوة ، قصتنا تختلف عن أبوينا كثيرا،فانت لست من بنى آدم ، و لا تملك قلبا رحيما مثلهم ..
ألعن سحابة الظروف السوداء تلك ، التي اجبرتك علي الهبوط بطائرتك في مطار حياتي لتدمرها..
ولكن اسمع يا هذا...
أنا ابنة حواء ذات الكبرياء ، التي كانت تبحث ليلا نهارا عن آدم ،و انكرت بحثها عنه حين وجدها ...
انا ابنة حواء المؤنسة ، التي جُبلت من ضلع آدم لتؤنس وحشته في الجنه..
انا هي سيدة العشق كما رأيتني ، ولن تقوي علي كسرى ...
[بيدي حزمة من الكذبات... أيهم تختار؟]
عبثٌ أسألك: أيّ الواقعين أختار؟
عبثٌ أسألك... وليس بيدي القرار!
عبثٌ أسألك... وما للذبيحة من فرار!
عبثٌ أسألك: أيهما الأسوأ في المرار؟؟
واقعٌ خانع أم مصيرٌ يُضاه يه في الخُذلان.
لِمَ تهامس نفسك بهمّ هكذا كـ الأشقياء؟
تسائلني: وماذا عن الخيالات؟
لا تخاطبني عنها، وهذا رجاء!
فالخيالات ما هي إلا أضغاث أحلام
والحلم... مكّار، يعبث فقط بالأبرياء.
مهلاً، عزيزي،،
ألم أخبرك أنني أعبث معك، إلى حين، بانتظار البلاء؟
عبثٌ سألتك... وحسبي معرفتي أنه محض عبث، وما للعبث من احتواء!
"وُلِدتُ بين أحضان المذلّة... فـ أنّى لي بدموع الكبرياء؟!"
قدرٌ خُطّ على جبيني، وكان النصيب.
نصيبٌ وجب عليّ تقبّله.... الرضا به، ورضيتُ!
أبٌ لم يرغب بي يوماً؟
حسنٌ.... ربما ليس حسناً تماماً، لكنه ذنبي... ربما؟ أكان ذنبي؟.... لا لا، إنه بالتأكيد ذنبي!
يُلقون بي ويعبثون بمصيري؟
وما الجديد؟؟ أنا راضية!
لكن أن يُجبروني أن أدفع حساب أفراد عائلة كاملة؟! أن يدفعوني للزواج بِمَن يعرفون جيداً بانتقامه؟ أن يمنحونني قرباناً مُزينة بقصاقيص من كَفَني؟؟
ويتوقعون منّي أن أرضى؟؟!!!
حسنٌ، هم مُحقّون.... وأنا -كما أنا-، قانعة راضية.
فستان عرسي، هو كَفَني.... واحزروا ماذا؟
أنا مازلتُ راضية.
"صنعتُ رجلاً،، مرتين.... ولَم أجد أيّ الرجلين!"
عنّي يتحدثون... وتتناقل الكلمات بأسماعهم، يقولون:
تجمع بين الفتنة، وعلو النَفْس؟
مثقفة، ذات حسب ونسب؟
كانت خطيبة رجل مثالي؟
وزوجة رجل أكثر منه مثالية، الآن!
وحين يُسَاءِلونَك: ماذا بعد؟
وها هي قد حققت كل ذاك، ماذا ينقصها؟!
يزمّون الشفاه، تتلاقى الأعين... وتشرع الألسنة تلوكــ[ني]!
ويحسدونني... كلما رآني أحدهم حدّق، وكلما حدق... شعرتُ بنفسي تتحلل!
مع كل كلمة، أتناقص تدريجياً.. ويزداد ذاك الثقب فتتسرب روحي غصباً!
ويحسدونني،، يالـ سذاجتهم!
يقولون: وما أدراها بتعاسة الحال؟
... ليس لديكم أدنى فكرة! ...
"اجمعهم... تعرف الجواب!"
هنالك أسئلة عبثية، بلا إجابات!
وإجابات مغلفة بأسئلة أخرى،
إجابات تتدثر بـ إيماءة خفيفة..
بـ رائحة عطر طفيفة...
بـ بقايا الطين وذرات التراب العالقة تحت الأظافر...
وماضٍ يلتف حول نفسه... كأنما يحوى سرّ الأبدية!
إجابات ضائعة تحوم في الأفق، كغيمة معتمة فوق الرءوس...
لا يهطل غيثها، فتشفي الغليل..
ولا تنقشع غمامتها، فتحلّ خلفها شمس الغفران.
لكن، كل ضياع هو ذريعة للقاء،،
والإجابات الضائعة.. سيأتي يوماً ذاك الذي يجدها!
وإذ اتضح، يا عزيزتي، أنكِ سألتني يوماً عبثاً...
لكنني، وفقط الآن،، أستطيع أن أجيبكِ!
هل يمكن ان تنبت زهرة الحب من قلب بذرة الانتقام وفى ارض يملؤها الاحقاد والضغائن !!؟... هل يمكن ان يستسلم القلب العاصى لنداءات العشق التى كان يغالبها ..!!؟..
هل يمكن ان يجتمع قلبان .. وتتعلق ارواح نقيضين ..على الرغم من وجود العديد من الظروف التى تأبى عليهما ذلك .!؟
هذا الصراع القديم قدم الازل بين الحب والحرب .. الانتقام والوئام .. العشق والدموع .. هو ما سيطالعكم على مدار فصول روايتى
.. "ميراث العشق والدموع "..