قصة باللهجة العامية المصرية ، تدور احداثها حول شاب مصرى تقع فى حبه فتاة نظراً لقوة شخصيته ورجولته وهو ايضاً يقع فى غرامها ويهيم بها عشقاً ولكن لا يوجد شيئاً كاملاً فـ يظل هناك دائماً شيئاً ناقصاً لانه اصبح رجل ، ولكن ..
نمط القصة جاد و واقعي .....تتحدث عن أمراة عراقية كيف تربي اخواتها الايتام بوسط مجمتع منغلق ظالم الكل يتمناها لكن لا احد يريدها كزوجة ..!!!! عندما تتأمر الصديقة وتطعن بعلياء كيف تتصداها
وكيف تتعامل مع من يكرهها بسبب عدم حصوله عليها؟ وكريم ينتشلها ويحتويها ! ام يتركها وحيدة مع الصعاب .. ملاحظة تدور احداث هذه القصة عام 1994 .......
يقف امامها ببرود ورغبه جامحه في الانتقام
علي عكسها تماما تقف بضحكه مشرقه وعينان تلتمع بضي الحب ونور السعاده ...
ليقترب منها بخطوات بطيئه ليغزر في قلبها نصل الكره والانتقام ..
ولكن هي لم تبكي لم تصرخ لم تتذمر وحتي لم تتألم فقط امسكت يده و جذبته اليها محتضنه اياه .....
فبعد ان كان النصل بقلبها اصبح بقلبه ايضا وبعد ان كانت روحا كادت تفارق جسدها اصبحا جسدان يربطهما معا نصل ولكنه نصل الحب ان ابتعدا سيكون الالم حارقا ولكن دوائمها في الابتعاد .....
فهل ندبه النصل بقلبيهما ستختفي ام ستظل لتطالبهما دائما بمداوتها ؟؟؟؟؟؟