جاري القراءة...
3 stories
شطرٌ من نور. by _nataly_story
_nataly_story
  • WpView
    Reads 475,149
  • WpVote
    Votes 58,590
  • WpPart
    Parts 109
يتمزق الشريط الذي رسَم عليه حياته بأكملها لأنها كسَرت البكرة بغيابها، ويبقى وحده واقفًا في تلك البُقعةِ المعتِمة، يرجو من العتمة أن تنقلب ماءً فتُغرِقه. لكن الحياة تُجَدِّد أغلال ساكِنيها كلما وجدت فرصةً لذلك، فيضطر للوقوف فترةً أطوَل، مُجبَرًا على تأمل الشريط المكسور، ومن ثم تباغتهُ الحياة بأغلاله الجديدة، الناعِمة والملونة، وكلماتها المزخرفة، تعطيهِ أسئلةً جديدة، وتُشَكِّك في قيمة الشريط الذي قدسه طوال حياته. «لأنك أنت، كنتُ سأعطِيها لك من اليوم الأول» حاصلة على اختيار اللجنة أسوة لعام ٢٠١٨م. - لُطفًا، اذكر المصدر عندما تقتبس، كُن مهذبًا واحفظ حقوقي على الأشخاص والأحداث والأفكار.
ضائعٌ بينَ السَّماءِ والأرضِ by NeivAu
NeivAu
  • WpView
    Reads 1,587
  • WpVote
    Votes 276
  • WpPart
    Parts 4
يسير وحده بين تقلبات الجو العكِرة بينما يناضل من أجل الوصول إلى ذلك المأوى الذي لطالما كان منزله الأول والأخير قال أن البشر لاترى الأرواح والشياطين ، والأرواح نفسها لاتستطيع رؤيته هو ! .. هو ربما يكون شيئاً آخر ، هو حتى لايدري ماهو ومن يكون على أية حال .. فقط يسير بلا أي سبيل أو وجهة محددة يقصدها ، هو مجرد ضائعٍ بين السماء والأرض [ مكتملة ] كُتِبت بـ2017.
الشخص الخطأ by user39693202
user39693202
  • WpView
    Reads 23,325
  • WpVote
    Votes 2,246
  • WpPart
    Parts 38
حياتي تسري في مسار خاطئ ، إسمي ليس إلا حروف خاطئة ، كل شيء من حولي خاطئ ، ليس لدي مشكلة في ذلك لكن العالم بأسره يواجه مشكلة معي . أنا اختنق كأنني أعيش وسط خزانة متحركة ، بصيص نور صغير يتسلل إلى نفسي تلك التي تمنيت رؤيتها نفسي الحقيقية حياتي لا يمكنك ان تفهمها بمجرد أن تنهي فصلا أو إثنين ... ستغوص معي بعيدا في الأعماق ألعب بالزمن حولك فتارة في الماضي و الحاضر ، ركز قليلا و إربط الأمور و ستدرك كم أن الحياة سخيفة . ... رفع رأسه إلي و رسم إجبارا إبتسامة يكسوها الإرهاق و التعب ، و قال بلطف بالغ : مر وقت طويل ... سيدي !! - ايف !! فقط نادني بإسمي فأنا لدي إسم أيضا ... و لا بد أنه قريب من إسمك أيضا . دموعه إثر آخر كلماته لمعت لمعان عينيه المغمضتين ... هل لي أن أفكر أنه السبب في ما إفترق والداه من أجله ؟ أم أنه من يحمل ذلك الذنب .. ذنب ليس ذنبه صراخي دوى و بكائي كان سيده الموقف : لماذا تفعل تلك الفتاة هكذا بي ؟؟ لما تحب اغاضتي ؟! انها تسلبه مني !! لماذا لا يثق ايف بنا ؟! انا اريد ان اعتني به ، اريد ان يفتح قلبه لي ، ألست اما صالحة ؟! انا اريده الی جانبي !! مكتملة