بسم الله الرحمن الرحيم:
تندرج هذه القصة ضمن القصص الطويلة و هي أقرب إلى المانجا في أحداثها ففي الأخير أريد تحويلها إلى مانجا إن أمكن ، كتبتها بأسلوب بسيط غير معقد لأقرب الفكرة للقراء أكثر فأكثر يعني ما أحب جماليات اللغة و المحسنات و نحوها ، أحداث هذه القصة تبدأ داخل مملكة من العصور الغابرة تقع في وسط العالم تقريبا
مقدمة القصة:
في مكان ما من هذه الأرض توجد مملكة ليست كأي مملكة في العالم إنها -أور- لها خمسة أبواب محاطة بواد سحيق مملوء بالجاذبية كل من يخطوه يسحب إلى الأسفل و يهوي فيه و يعتقدون أن هذا الواد قد تم صنعه من طرف أسلافهم من البشر أو من قبل عملاق و بعضهم يقول أنهم ٥جنود أسطوريين قد أقاموا هذا الحاجز منذ الأزل بسبب الوحوش الموجودة خارج المملكة و هذا لحماية السكان منهم،و لكن يوجد فقط في هذا القرن شيء مميز بهذه المملكة كان قد اكتشفه الملك هرقل و اكتشف أن الأرض تحت حكم شخص ما يفرض عليها القوانين التي يريدها إضافة إلى أن هذا الشيء الذي يضع القوانين كل همه أن يحسن من أوضاع البشرية هذا ما تأكد منه الملك الثاني هرقل بعدما خلف أباه الملك الأول ، قانون المملكة كالتالي-من من يعذِب تنقص قوته و المعذَب تزيد قوته بعبارة هذا القانون ينصر الضعفاء و العبيد فبمجرد تعذيبهم سوف تنقص نقاط حياة الجنود و تنق
"اعدك بأني سأعود"
قالها وهو يرى عيناها تتسعان في صدمة بعدها غمرتهم الدموع وسريعاً هطلت لؤلؤاتها على وجناتها والألم اعتصر قلبها , فهما يعلمان ان من يذهب لايعود ..
________________
عندما تبدأ الأبنية بالسقوط واحدة تلو الاخرى
عندما تفقد شعور الأمان
عندما تفقد احبّائك
عندما يبدأ الناس بالتّخبط وكره بعضها هنا تكون الحرب هشمت البلاد ...
سألها " ماذا يعني اسمك ؟ " نظرت إليه و من ثم أتبعت نظرها بالقمر " يعني القمر الساطع باللاتينية .. سيلينا " نظر إلى عيناها بعمق و نظرة غريبة لم تحدد مشاعره " أنت اسمك .. " نظرت إليه .. كرر همسه " انت سيلينا "
حين نتنكر للوطن، حين ننبذه راكضين نحو أراض أخرى صورناها فردوسا أرضيا مزهرا..
هل يرحمنا هذا الوطن حين نعود له خائبين؟
#القصة الفائزة بالمركز الأول بمسابقة قلم ينبض
الغلاف من تصميم: جنود التصميم.