الكِتابة بحر، إن لم تكُن مُحيط.
إمّا أن تُصبح قُبطانًا تعتلي مركبك الخاص، أو أغرقتك الأمواج الهائجة ببساطة.
-
أنقُل لكم الأخطاء الواقعة بالكتابة؛ لنتطوّر معًا و نحذق في فنّ الرواية و القصّة.
تستطيع مُشاركتي بالأخطاء، و ذلك بالتعليقات، شاكِرةً لك ذلك ♡ ~
ضَعها في قائمة قراءتك لتستفيد -بإذن الله- ☕️ ♡
أحضر قهوتك أو ما تحب شربه و اقرأ ~.
تحكي الرواية عن وليد الذي يخرج في وقتٍ متأخر والناس نيام ولا أحد في الشارع، ليجد فتاة تسير في الطريق وحدها و يكتسيها السواد... فيتعجب منها فيقرر اللحاق بها، ولكن تحصل المفاجأة إذ تختفي الفتا ة فجأة أمام ناظريه.. فيصر وليد على كشف سرها، فيوقع نفسه في أمر لم يكن في حسبانه...
مقتطف من الرواية..
"كم سأبتهج لحضور جنازتك وتعزيت والديك ووجهي ممتلئ بالبراءه، صدقني فأنا أجيد التمثيل... وكأنني لم أقتل ابنهما الوحيد"
وتصدعت الجدران بضحكته القوية..
وليد وهو يحارب غضبه ببرود غريب قائلاً بصوت واثق:
"لا بد أنك مريض نفسي ومُختل عقلياً بإمتياز يجب أن تمنح عليها شهادة مُوثقة... وسأوقعها لك بكلتا يداي!"