والدهن كان سبباً في شقائهن ، جعل كل العالم رأساً على عقب بعد ذلك الاختراع الذي جعل البشرية تتحول الى إشخاص هدفهم الوحيد هو الامساك بتلك الاميرة !
وكان أولهم هو !
بع دما تلقاه في حياته سيعيش هذا الاخير الى جانب الموت دوماً ..
هو بارد عصبي حاد الطباع
هي لطيفه جميله تحب المغامرة شقيه
التصنيف : رومنسي / كوميدي / اكشن / غموض
يقال: ان الصوت الحاد
يكسر الزجاج
اذا مـ الغرابه ان كسرت
نظره حاده
قلبا اضعف من الزجاج
__________________________
❤➸
لا اطلب منكم سوا ان تستمعو
#by halomey
اعتذر عن الاخطاء الإملائية
كيف جمع الحب بين شيطان و ملاك فالاول هدفه الانتقام التدمير الانتقام من حياة لم تعطه سوى الالم ليلتقي بعدها بصدفة اشعلت لهيب العشق في كيانه انارت جزءا من قلب مظلم ، هي ... كانت تلك الفتاة الوحيدة التي لم ييقى لديها احد انتقمت منها الحياة بقسوة بدون ان تخطأ
فكيف سيجمع الهيام بين منفذته و قاتلها ، بين شيطان و ملاك .....
شيزوكا الفتاة التى تعيش بهدوء فى قريتها والملقبه بذات العين الواحده وقعت رهينة لاحد المجرمين عن طريق الخطأ ورأت عن قرب ذلك الشخص الملقب بالقاتل المقنع ورغم توجيهه لمسدسه نحوها الّا انها بعد نجاتها من ذاك الحادث ظلت متأكدة ان هذا الشخص ليس مجرما ومع دخولها للجامعه تتغير حياتها من حياة هادئة بسيطه الى حياة اكثر صخبا وتعقيدا
-
|| اسم الرواية :
- بَيْن جَحِيْم وَ جَحِيْم ٢ ||2 Between hell and hell
|| التصْنِيْـف :
عائلي ، اكشن
|| الأبطال :
بيون بيكهيون (٣٤) - كانغ سارا (٣٢)
بيون ايري (8)
|| شخصيات ثانوية :
كيم تايهيونغ (ڤي) - اوه سيهون - جونغ هان - كاي
|| نبذة عن الرّواية :
- ليس جميع الأمور ستمر كما تريد ، فالرياح لا تهب كما تشتهي السفن !
- أن تفقد جزء من قلبك ، اسوأ من أن تفقِد حياتك ..
" في النهاية نحن لن نكون معا ، ولكن مع ذلك انا اصلي ، حتى ان كان مؤلما ، طالما انت بجانبي في النهاية...فأنا بخير "-بارك جيمين
" لسبب ما الالم يختفي عندما تكون موجودا لذلك سوف احميك حتى اذا كان يعني ذلك خسارة نفسي "-مين يونغي
" حتى لو شفيت الجروح مع الوقت ، الا ان اثر الالم سوف يظل دائما محفورا هناك ، حتى ان استطعت تجاوزك ، الا ان الذكريات سوف تبقى دائما هناك ، في نفس المكان " -كيم تايهيونغ
" حتى لو لم يتذكرني اي احد ، طالما انا موجود في ذكرياتك ، فهذا سوف يجعلني سعيدا جدا " -جانغ هوسوك
لقد عاد ..
بعد طول غياب .. عاد ليزرع الخوف بقلبي
عاد ليجعلني .. أبكي و أضحك في نفس الوقت
عاد .. و عشقت حضوره
فاليساعدني الرب لمعرفه ما يخبئة .. بين عينيه الباردتين
لقد علقت بين الحب و الخوف
بين ماضي أسود و حاضر مرعب
..
لم اعُد اثق بأحد، امي ..ابي.. جميع الناس
وحتى الحُب الذي يُجبرك على الابتسام
وتراقص قلبك أنا لم اثق فيه يوماً ، الشيء الوحيد الذي اثق فيه هي وحدتي ..الوحدة الفاحشه التي أصبحت سمفُونية أرق وألم ، كسر قانوني شيئاً ما يوماً.. علقني بالناس ، اصبحتُ احب! ولكن لن اسمح بتام هذا الحُب، فبيئتي ايضاً لن تسمح بتمام هذا الحُب فأنا خادمه..مُربيه..اياً كان المعنى فأنا على كُلٍ اعمل لصالح أحد.