ساد الالم حياتها حتى ظنت ان ابواب الرحمة قد قفلت
فلم يكن لـهـا ملجأ من الحزن الا للحزن .. فـ انتقمت من حياتها
بـ انتحاراً ليس محـرما ....!
ولم تجـد ســوى الجحـيم ...؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصة واقعية
قضبان الجنوب
بقلمي هـنــد البور ( نازك البور )
إن وجودك هنا يعنـي انضمامك للعالم الواقعـي
شخصيات الرواية من واقعنا ..
ستجد نفسك تعيش بينهم تفرح لفرحهم وتحزن لحزنهم فمن المستحيل ان تقرأ هذه الرواية دون أن تذكر شخصيةً مـا في حياتك .. سواء كانت جيدة ام سيئة
ستجد الذ اعدائك بينهم .. او يمكن ستجد اكثرهم وفاءً لك
ستجد امـاً ضحت واوفت لأولادهـا .
لكن القدر لم ينصفهـا .. ليعانوا اولادها ماعانت
فيتحملوا عبئ مرضهـا بينما كانت تحمل عبئ تربيتهم منذ صغرهم .
فهنا تجد اسمى انواع الحب والوفاء بين الام وأولادها والاخوة فيمـا بينهم ..
غزل:- انتة شنو من بشر الله لا يوفقكم اكو اهل يطردون بنت ابنهم من بيتنة وهو ماصير على موتة اربعين يوم بس شتوقع منكم هو من جان عدل ماسلمنة منكم
ضليت اصيح وابجي جان اجة جدي عشتو كمشني من يدي وشمرني برة البيت ورفع اصبع يدة وكال
الجد:- اقسم باللة اذا شفتج رجعتي اهنا اخلي طلقة براسج واموتج ونخلص منج افتهتي
غزل :- طلعت من البيت ضليت امشي وامشي بس وين اروح واني بنية لاحول ولا قوة