قرأت في أحد المرات إقتباساً أعجبني :
"شارك قصتك مع العالم، أنت لا تعرف .. ربما جملة بسيطة من قصتك قد تُلهم شخصاً ما ليعيد كتابة قصته"
قبل عدة سنوات بدأت معاناتي كنت ولا زلت أُعاني، السيء في الموضوع أن لا أحد يعلم، أبكي ليلاً ثم أستيقظ صباحاً لأرسم إبتسامة مزيفة .. وكأنني أسعد فتاة في الكون.
عزيزي/تي القارئ/ة ..
أنا لن أخبرك من أكون، سأحافظ على السرية التامة في كل ما أكتب، لأنني لا أحاول جذب الإنتباه لي .. أنا أحاول جذب الإنتباه لقصتي، إذا كنت تتوقع الكثير فلا أظن أنه يجب عليك القراءة، أنا فقط مراهقة ذات ١٧ عاماً.
هذا الكتاب صاحبه اجنبي -الكاتب- "جون كوين" .
وتمت ترجمته من قِبل: "محمد عبد النبي". أنا فقط انزل المضمون.
دليل مهم جداً ، مفيد لكل من يحلم بأن يكتب روايه .
بعد عقدين من هزيمة التتار،وبعد ان كبّر الناس بسم الواحد القهار،بعد ان ذاق الناس رغد الحياة بعد ذلها،وحلاوة الدنيا بعد مريرها،بعد ان ترعرع مجد في رحاب عمه،حين رزق بالشهادة ابوه وامه وسائر اخوانه.
تبدأ قصة مجد الذي بالله استمجد وليس لغيره صلى وعبد،في احد بيوت حلب،وكان عمره٢٠عام،
رأى عمه ان مجد عقل وفهم واستوى عظمه وفي دنياه غنم ..التدبر والحكمة وطيبة النفس،خيرة مايستوي للمؤمن
،رأى عم مجد(قيس)ان يحيطه بالأخبار عن الأب المجاهد ،وعن خبيئه الذي خبئه لمجد،حيث كانت وصيته :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله الواحد القهار ،منقذ المسلمين من شر التتار وخيانة الأشرار،اني تاركٌ لإبني خير ماغنمت من متاع الدنيا،..لغز السيف
وصيتي ياقيس اني استوصي الله في ابني ان يؤتيه الحكمة،ثم استوصيك ان تربيه بعد موتي كخير ابنائك كما كنت ياقيس كخير ابنائي،فإن اشتد ازر مجد وانشرح صدره ،فآته السيف القرمزي تحت سرداب بيتي،وارسله سائحا في أرض الله،فإن هذا السيف هو الدليل لنفيس الكنوز ،ان وفق الله تعالى مجد ان يغنمها ،وصلى الله على خير المرسلين وعلى آله وصحبه اجمعين...