" لا أرجوك توقف " قالتها و الذعر ينتشر في أوصالها
ظلام فقط ظلام لا يوجد نور ولا امل فقط ظلام و شعاع القمر يتسلسل من النافذة الصغير جدا
اقترب منها ذلك الرجل و شعاع القمر كان يسقط على شعره الابيض ووجهه العجوز الملامح القاسية
" هذا درس بسيط لكي " قالها ثم لم تشعر بنفسها الا و هي تصرخ صرخة عالية جداً
...
ماضي قديم و ألم دفنته بعيداً في قلبها لتبدأ حياة جديدة لكن كوابيسها تأبى أن تتركها لتعود و تطاردها مجدداً
كيف سينتهي عذابها؟
هيَ صغيره على ذلك ويكفي الذي يحدث معها من ماضي وحاضر ، ولكن ماان يدخل لحياتها المُجرم ستزيد الامور سوءاً .
وماهذا سوا عاشقاً اودى بحياتها لاسفل القاع.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
"سأفجر رأسكِ الجميل ان تحركتي!"
"م..ماذا تريد؟!"
"اريدكِ مُلكاً لي!"
مُلاحظه؛ لا أستبيح من يسرق أفكاري،إن كنت تخاف الرب فاأبتعد رجاءاً.
-ميرنا آل محسن.
كانت تقف على الرصيف تنتظره ليأتى ويأخذها بعيدا كما وعدها، لكنه لم يظهر قط وبدﻻ عنه ظهر رجل بشعر بنى كيرلى واقترب منها ووضع قطعه قماش على فمها وانتظر حتى أصبحت فاقده للوعى قبل أن يحملها ويضعها بسيارته. هنا بدأ كل شئ، هنا تدمرت حياتها...
" من فضلك توقف " قلت أخيرا. " من فضلك اتركنى وسيعطيك والدى كل اﻷموال التى تطلبها. فقط .. ﻻ تفعل هذا " بكيت على أمل أن يشعر با لشفقه نحوى لكنه ضحك.
" أنت أفضل من كل اﻷموال التى سيعطونى إياها " قال بابتسامه شريره ترتسم على شفتيه. " جسمك سيعطينى أموال أكثر، ﻻ يمكن أن تتخيلى "
كل الحقوق محفوظه لصاحبه الروايه!
All rights reserved to: @NouisHorlikson
"يا صغيرتي أنا اريد كل شيئ يخصك"
قالها وعينيه أسودتا برغبة بتملكها وأقسم ان قبلها لن يكون لغيره
"يخصني ؟"نظرت اليه بخوف مدركة عدم قدرته اكثر على السيطرة بنفسه
حاصرها بين يديه عند با ب مكتبه واقترب من إذنها هامساً
"انا اريد جسدك ،قلبك ،وروحك "