عندما فتحت الخطاب في حمّام المدرسات، لم تجد غير جملة واحدة فقط. – آنسة هالة.. أنت لا تدرين كم أنت جميلة! انتفض جسدها كله وأسرع قلبها يدق طبوله، ونظراتها تمسح الجدران والنوافذ والسقف والأرضية فقد يكون هناك من يرقبها، أسرعت يداها إلى الجيبة والبلوزة تتحسسهما لتتأكد إنها ليست عارية. ظل بدنها يرتعد ولشهيقها وزفيرها صوت مسموع وإيقاع أسرع من المعتاد. ...
سئتكلم عن كوريا سابقا عندما كانت فيها الحروب و كانت فقيره لدرجه جعلت الناس تشفق عليها لكنها نهضت و تغير كل شيء فيها
ستتسائلون الأن ماذا تقصد هاذهي الفتاة ب كلامها
لن أقول لكم ماذا حصل في كوريا الان سئتكلم لاحقا عنها
لاكني مازلت اتكلم عن همومي ألتي في قلبي من أجلها
لاكن من سبقه فضوله لمعرفة قصة كوريا ليتابع القصه
.
قبل أن أبدأ بالقصه أرجو منكم أن تتبعو الخطوات التاليه لكي تعيشو مجرياتها:
أولا:حاولو أن يكون الجو هاااادئأ و بدون أي إزعاج .
ثانياً: يفضل ان تقرأ القصه بمفردك و لكن إذا كان معك شخص آخر فكل واحد منكم يقرأ بصمت.
ثالثاًً:يفضل أن يكون الجو مظلماً((طفوو اللمبات و قفلو الستاير)).
حسناً لن أطيل عليكم سوف أبدأ بالقصه:
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
أنها تحكى عن فتاتان تدعيان (إيميلي و لارا) و ثلاث فتيان (جاك و سام و براد) ذهبو خمستهم في رحله إلى إحدى الغابات في يوم عطله و عندما وصلو أنزلو الخيام و حقائبهم من السياره و قد كانت الغابه مليئة بالأشجار و الخضرة لا يسمع فيها سوي صوت المياه الجاريه و العصافير تلحن فوق الشجر و هذا مما جعلهم يقررون الجلوس فيها لمدة أسبوع و مر يومان و الوضع هااادئ و هم في غاية السعاده
حتى جاء اليوم الثالث.......... و في صباح اليوم الثالث نفذ الطعام فأراد جاك و سام الذهاب لشراء الطعام و لكن حدث شيئ أذهلهم!!!!!!.......
..
.
.
لم تكن السيارة موجودة تعجبو؟؟؟؟كيف تسرق السيارة ولا يوجد سواهم في هذه الغابه المهجورة ؟؟؟ فرجعوا فوراً إلا مخيمهم و كانت المف
فتاه شابة ، جميلة ، مرحة
تجعلك تشعر انها كاااملة
لكن هناك مشكلة واحدة
"لا تؤمن بالحب !"
و هناك فتي يؤمن بالحب من أول نظرة
و في يوم من الايام يتدخل الي حياتها
ولا يريد أن يخرج من حياتها الا عندما يجعلها تعلم
أن "الحب حقيقة"
ولو حتي جعلها تحب شخصا غيره ··
رغم حبه لها
و من هنا تبدء قصتنا ···