《 بيان وين رايح لاتعوفني بس خل افهمك》
باوعلها بخزرة و تفل بالارض يحتقرها
《 دمرتيني من سنين ومن حبيتج جانت هل ليلة دمار اكبر الي كملتي اذيتي يا رقيم 》
ظلت تبجي
《 لا تفهم خطأ ليش عمي مكلك شلون ميكلك؟ قبل العرس》
اخذ جوازة و جنطتة و باوعلها و كال
《 للأسف حبيتج》
و عافها راح ...
من ياخذنا الحب لدرجة الهوس و من نفقد المحبوب نحرك الاخضر واليابس الي بطريقنا
قصة انتقام عاشك قصة تجمع الحب و طابع الاجرام
قصة تتغير الطيبة بكلب عاشكنا للشر
قصة ضفائر جانت حرز انتقام ..
و تخطيط لموت ضحاياه بكل برود و قسوة
قصة ضفائر صبرية قريبا
.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني الى قصره لأعمل خادمة وضيعة تستحقرني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يديه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغبية أنا )
و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أناني يريد الكثير و لا يعطي غير الجروح !
بقلم الكاتبة " ميمونة كاليسي"
مكتمل
لازالت يدي صغيرة وجناحي
لم يتعلم الطيران ..
لازلتلم استطيع فرد جناحي والتحليق
عالي ...
وقبل كل هِٰٓـ?ٌِِّــُِْذأ
كسر جناحي ..
مّـُْْMÑـُّنْ سايمسك بيدي
مّـُْْMÑـُّنْ سوف ينتشلني
مّـُْْMÑـُّنْ يضع على تلك الجروح
الدواء ومن يضع الملح
لازلت صغيرة لطفا بيي
@bossebashar